أمّا مدفنه فهو مدفون بالكاظمية في الرواق الشريف وفي محاذاته تلميذه الشيخ المفيد .
المقالة الثانية : مؤلّفات ابن قولويه القمّي
إنّ ابن قولويه قام بتأليف وتصنيف كتب عديدة ، وذكر النجاشي أنّ كتبه كتب حسان ، وذكر الشيخ أنّ له تصانيف كثيرة على عدد أبواب الفقه .
ثمّ إنّ الشيخ الطوسي أورد في فهرسته أسامي بعض كتبه ، كما أنّ النجاشي ذكر أسامي أكثر كتبه .
وامّا ما ذكره الشيخ والنجاشي :
1 . كتاب الجمعة والجماعة
2 . كتاب الصرف
3 . كتاب الوطي بملك اليمين
4 . كتاب الرضاع
5 . كتاب الأضاحي
هامش
- فكلّما عمد إنسان لوضعه اضطرب ولم يستقم ، فأقبل غلام أسمر اللون حسن الوجه ، فتناوله ووضعه في مكانه ، فاستقام كأنّه لم يزل عنه ، وعلت لذلك الأصوات ، وانصرف خارجا من الباب ، فنهضت من مكاني أتبعه وأدفع الناس عنّي يمينا وشمالا حتّى ظنّ بي الاختلاط في العقل ، والناس يفرجون لي ، وعيني لا تفارقه حتّى انقطع عن الناس ، فكنت أسرع السير خلفه وهو يمشي على تؤدة ولا أدركه ، فلمّا حصل بحيث لا أحد يراه غيري وقف والتفت إليّ فقال : « هات ما معك » . فناولته الرقعة ، فقال من غير أن ينظر فيها : « قل له : لا خوف عليك في هذه العلّة ، ويكون ما لا بدّ منه بعد ثلاثين سنة » . فوقع على الزمع [ الدهش ] حتّى لم أطق حراكا ، وتركني وانصرف .
قال أبو القاسم : فأعلمني بهذه الجملة ، فلمّا كان سنة تسع وستّين اعتلّ أبو القاسم فأخذ ينظر في أمره وتحصيل جهازه إلى قبره ، وكتب وصيّته واستعمل الجدّ في ذلك ، فقيل له : ما هذا الخوف ! ونرجو أن يتفضّل اللّه تعالى بالسلامة ، فما عليك مخوفة ، فقال : هذه السنة التي خوّفت فيها ، فمات من علّته . راجع الخرائج والجرائح ج 1 ص 476 ، بحار الأنوار ج 96 ص 226 .