عبدون وابن عزور ، مات سنة ثمان وستّين وثلاثمئة » « 1 » .
وصفه الشيخ المفيد بالشيخ الصدوق ، على ما حكاه النجاشي في رجاله « 2 » .
ونرى أنّ ابن طاووس يصفه في اقبال الأعمال بالشيخ الصدوق ، المتّفق على أمانته ، جعفر بن محمّد بن قولويه « 3 » .
وقال ابن حجر في لسان الميزان : « جعفر بن محمّد بن جعفر بن موسى بن قولويه ، أبو القاسم ، السّهمي ، الشيعي ، من كبار الشيعة وعلمائهم المشهورين ، متّهم ، وذكره الطوسي وابن النجاشي وعلي بن الحكم في شيوخ الشيعة ، وتلمذ له المفيد وبالغ في إطرائه ، وحدّث عنه أيضا الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ومحمّد بن سليم الصابوني بمصر » « 4 » .
هذا وقد وقع الكلام في سنة وفاته ، فذكر الشيخ أنّه توفّي سنة 368 ، وتبعه ابن حجر في لسان الميزان .
وقال العلّامة في خلاصة الأقوال أنّ وفاته في سنة 366 هجرية ، كما وذكر الراوندي في كتابه في قصّة فيها مكرمة للإمام الثاني عشر أنّ وفاته وقعت في سنة 369 هجرية « 5 » .
هامش
( 1 ) . رجال الطوسي الرقم 6038 ص 418 .
( 2 ) . رجال النجاشي الرقم 1208 ص 447 .
( 3 ) . إقبال الأعمال ج 1 ص 34 .
( 4 ) . لسان الميزان ج 2 ص 125 .
( 5 ) . ولا بأس بذكر هذه المكرمة : إنّ الراوندي ذكر مرسلا عن جعفر بن محمّد بن قولويه أنّه قال : لمّا وصلت بغداد في سنة 339 للحج - وهي السنة التي ردّ القرامطة فيها الحجر إلى مكانه من البيت - ، كان أكبر همّي الظفر بمن ينصب الحجر ، فاعتللت علّة صعبة خفت منها على نفسي ، ولم يتهيّأ لي ما قصدت له ، فاستنبت المعروف بابن هشام وأعطيته رقعة مختومة أسأل فيها عن مدّة عمري ، وهل تكون المنيّة في هذه العلّة أم لا ، وقلت : همّي إيصال هذه الرقعة إلى واضع الحجر في مكانه وأخذ جوابه ، وإنّما أندبك لهذا .
قال المعروف بابن هشام : لمّا حصلت بمكّة وعزم على إعادة الحجر ، بذلت لسدنة البيت جملة تمكّنت معها من الكون بحيث أرى واضع الحجر في مكانه ، وأقمت معي منهم من يمنع عنّي إزدحام الناس ، -