إلى ما قيل فيه من التعديل والتجريح ، وهل يعول على روايته أو لا ، وأبين عن اعتقاده وهل هو موافق للحق أو هو مخالف له ، لان كثيرا من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة ) « 1 » .
وبالرغم من وعده هذا إلا أنه في داخل الكتاب وعند التراجم لم يتمكن من الالتزام بذلك فأهمل الكثير من أهل التراجم حيث لم ينص عليهم بالوثاقة أو عدمها .
ومما يلاحظ على الشيخ في الفهرست أيضا اعتماده كثيرا على الفهرست لابن النديم ، وقد نقل تراجم عديدة منه دون أن يشير إلى كون المترجم إماميا أو عاميا .
وهذا مما قلل من أهميته في قبال رجال النجاشي .
وقد شرح هذا الكتاب الشيخ سلمان البحراني الماحوزي المتوفى 1121 ه بشرح سماه ( معراج الكمال إلى معرفة الرجال ) ذكر في أوله أن هذا الفهرست :
( من أحسن كتب الرجال أسلوبا وأعمها فائدة وأكثرها نفعا . . . فقد جمع من نفائس هذا الفن خلاصتها وحاز من دقائقه ومعرفة أسرارها نقاوتها . . .
الخ ) « 2 » .
وقد طبع الكتاب عدة طبعات آخرها في النجف مع تحقيق وتعليق العلامة السيد محمد صادق بحر العلوم . وطبعة أخيرة بتحقيق العلامة السيد عبد العزيز الطباطبائي . طبعت في قم . وهي جيدة اعتمد فيها على عشر نسخ .
هامش
( 1 ) مقدمة فهرست كتب الشيعة وأصولهم ص 3 - 4 بتحقيق الطباطبائي .
( 2 ) مقدمة الفهرست طبع النجف للسيد بحر العلوم .