أو ( معرفة الرجال ) أو ( معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين عليهم السلام ) كما أشار إلى الأخير ابن شهرآشوب في ( معالم العلماء ) .
و " اختلف أن الواصل إلينا منه هل هو أصله أو اختيار الشيخ منه ؟ ظاهر تعبير أحمد بن طاووس والعلامة وابن داود ، الأول . والصواب الثاني ، كما صرح به علي بن طاووس في كتابه ( فرج المهوم ) ناقلا له عن نسخة الأصل الواصل إليه بخط الشيخ ) « 1 » .
وقد نقل النجاشي بعض العناوين وبعض الكلمات عن كتاب الكشي ولم يوجد ذلك في اختيار الشيخ له عين ولا أثر فهذا يدلل أن الواصل إلينا هو اختيار الشيخ وليس الأصل « 2 » .
هل رجال الكشي يشمل الخاصة والعامة أم لا ؟
توهم القهبائي : ( الذي رتب اختيار الشيخ منه على حروف التهجي في الأوائل والثواني ، الذي كان أساسه من ابن داود منا ) ، أن أصله كان في رجال العامة والخاصة ، فاختار الشيخ منه الخاصة .
واستند في ذلك إلى ما فيه في البراء بن عازب : ( قال أبو عمرو الكشي :
هذا بعد أن أصابته دعوة أمير المؤمنين - عليه السّلام - في ما روي من جهة العامة ) .
فقال : هذا صريح في أن هذا الكتاب منتخب من كتاب الكشي ، وهو كان مشتملا على رجال العامة والخاصة ، والشيخ اختار من هذا الكتاب رجال الشيعة ) « 3 » .
هامش
( 1 ) قاموس الرجال ج 1 ص 46 .
( 2 ) قاموس الرجال ج 1 ص 47 .
( 3 ) قاموس الرجال ج 1 ص 25 .