قدر روايتهم عنّا » « 1 » وقال عليه السّلام : « إعرفوا منازل شيعتنا بقدر ما يحسنون من رواياتهم عنّا » « 2 » وقال عليه السّلام : « إعرفوا منازل الناس منّا على قدر رواياتهم عنّا » « 3 » ، وفيه : إنّ الروايات لا تدلّ على وثاقة من كثرت روايته بل هي في مقام بيان أنّ كثرة الرواية توجب علوّ المنزلة في الآخرة إذا اجتمعت مع العدالة كسائر الأمور الحسنة ، فإنما يتقبّل اللّه من المتّقين .
3 - ترضّي الأعاظم كالكليني والصدوق رحمهم اللّه عن شخص أو ترحّمهم عليه ،
وفيه : إنّ ذلك لا يدلّ على الوثاقة ، غايته أنّه يدلّ على أنّ ذلك الشخص كان مؤمنا والدعاء للمؤمن مطلوب مستحسن .
4 - كون الشخص وكيلا أو بابا للإمام عليه السّلام
فعن الشيخ البهائي رحمه اللّه : ( إنّ الأئمّة ما كانوا يجعلون الفاسق أي غير العادل وكيلا ) ، وقد يستدلّ على ذلك بالآية الشريفة :
« وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ »
« 4 » فإنّ التوكيل ركون من الموكّل على الوكيل فإذا لم يكن الوكيل عادلا شملته الآية ، ويؤكّد ذلك ما رواه في الكافي عن الحسن بن عبد الحميد قال : « شككت في أمر حاجز فجمعت شيئا ثم صرت إلى العسكر فخرج إليّ ليس فينا شك ولا
هامش
( 1 ) - أوائل رجال الكشي .
( 2 ) - أوائل رجال الكشي .
( 3 ) - أوائل رجال الكشي .
( 4 ) - سورة هود : آية 113 .