الأصحاب أسندوا إليه ( أي سمع عنه الحديث مطلقا أو على سبيل الاعتماد ) فيصير مدحا له ، وإذا كان مبنيا للفاعل وغائبا يكون معناه : أنّه أسند إلى الصادق عليه السّلام ، واستفاد الداماد رحمه اللّه هذا المعنى في الرواشح وقال : ( إنّ أصحاب الصادق عليه السّلام في اصطلاح الشيخ رحمه اللّه على معان - منها : أصحاب الرواية عن الإمام بالسماع عنه ، ومنها :
بإسناد عنه بمعنى أنّه روى الخبر عن أصحابه الموثوق بهم وأخذ عن أصولهم المعتمد عليها ) فمعنى أسند عنه : أنّه لم يسمع منه بل سمع من أصحابه الموثقين ، والإنصاف لم يتضح لنا مفهوم هذا اللفظ .
دروس في علم الرجال — صفحة 30
مساهمون: السيد علي الحسيني المير سجادي
ص٣٠