الصحة عند القدماء والمتأخرين
الصحيح عند القدماء هو : ما إذا كان راوي الخبر متحرّزا عن الكذب أو الموثوق بصدور الخبر ، أعم من أن يكون منشأ وثوقهم كون الراوي من الثقات أو كان سبب إمارة أخرى ، ويقابله غير الصحيح . وبعبارة أخرى إنّ الصحيح عندهم : هو ما يرادف المعتبر أو الحجة وغير الصحيح هو اللاحجة أو الغير المعتبر فيكون الخبر عندهم على قسمين .
والمتأخرون قسّموا الحديث إلى أربعة أقسام وقد حدث هذا التقسيم في عهد السيد أحمد ابن طاووس رحمه اللّه واشتهر في زمان العلامة رحمه اللّه :
الأول : الصحيح وهو ما كان رجال سنده كلهم إماميّين ثقات ، والمراد من الإمامي هو أن يكون الرجل معتقدا لإمامة جميع الأئمة المعصومين وهم أوصياء النبي الأعظم صلّى اللّه عليه واله وسلّم بلا زيادة ولا نقيصة ،