يسرق الأحاديث ويتلقطها ، أو كان به غفلة في الرواية . كما أنّ يعقوب بن سفيان الفارسي والذهبي أيّدا أحمد فضعّفوه « 1 » .
وذكرنا آنفا أنّه أول من كتب مسندا من بين الكوفيّين ، جمع فيه آلاف الأحاديث « 2 » ، ومع ذلك فإنّ كتب الصحاح الستّة لأهل السنّة والكتب الأربعة للشيعة لم تنقل عنه رواية قطّ ، إلّا أنّه ورد عدد من رواياته في المصادر الروائية للفريقين « 3 » .
وذكر النجاشي والشيخ الطوسي أنّ له كتابا ، وقال الشيخ في فهرسته تحت عنوان « الحمّاني » : « له كتاب المناقب » . ويبدو أنّ هذا الكتاب هو في إثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام الذي أشرنا إليه . وعلى أيّة حال فإنّ رجاليّي الشيعة قد سكتوا عن جرحه وتعديله « 4 » ، وأنّه لم يرو عن أئمة أهل البيت عليهم السّلام « 5 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 6 » :
روى عن جماعة ، منهم : شريك بن عبد اللّه النخعي ، قيس بن الربيع ، محمد بن الفضيل ، وكيع ، أبو بكر بن أبي عياش ، علي بن مسهر ، ابن عيينة ، أبوه : عبد الحميد بن عبد الرحمان ، إسماعيل بن عيّاش .
وروى عنه جماعة ، منهم : أبو يعلى ، يعقوب بن سفيان ، أحمد بن ميثم ، محمد بن
هامش
( 1 ) . الكامل في ضعفاء الرجال 7 : 2694 ، تهذيب الكمال 31 : 427 ، ميزان الاعتدال 4 : 392 ، تقريب التهذيب 2 : 352 ، تاريخ بغداد 14 : 169 - 173 ، كتاب التاريخ الكبير 8 : 291 .
( 2 ) . يستفاد من كلام ابن عدي أنّ مسنده كان موجودا حتّى القرن الرابع الهجري ( الكامل في ضعفاء الرجال 7 : 2694 ) .
( 3 ) . سير أعلام النبلاء 10 : 537 - 539 ، المعرفة والتاريخ 1 : 498 و 3 : 192 ، 402 ، شواهد التنزيل : ح 73 ، 82 ، 102 ، 140 ، 211 ، معاني الأخبار : 360 ، أمالي الطوسي : 228 ، 321 ، كتاب الخصال 1 : 104 و 2 :
412 ، بحار الأنوار 38 : 134 .
( 4 ) . رجال النجاشي : 446 رقم ( 1026 و 1027 ) ، رجال الكشّي : رقم ( 588 ) ، رجال الطوسي : 517 ، الفهرست للطوسي : 261 ، 282 ، معجم رجال الحديث 21 : 64 ، جامع الرواة 2 : 330
( 5 ) . رجال الطوسي : 517 .
( 6 ) . تهذيب الكمال 31 : 420 - 421 ، أمالي الطوسي : 321 ، البداية والنهاية 7 : 337 ، 355 .