واشترك عمرو في أكثر غزوات النبي صلّى اللّه عليه واله أو جميعها « 1 » . وسكن في مصر وفلسطين ، وقدم دمشق على معاوية ووعظه بحديث من النبي صلّى اللّه عليه واله « 2 » . وتوجّه إلى محاربة الروم سنة 59 ه في أيام الشتاء بأمر معاوية « 3 » .
* موقف الرجاليّين منه :
وثقه رجاليّو أهل السنّة لصحبته ، وأمّا الشيعة فلم يذكروا شيئا في جرحه أو تعديله « 4 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 5 » :
روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله .
وروى عنه جماعة ، منهم : حجر بن مالك الكندي ، سبرة بن معبد ، عبد الرحمان بن الغاز بن ربيعة الجرشي ، عيسى بن طلحة ، مضرّس بن عثمان ، أبو الحسن الجزري .
ووردت رواياته في بعض الكتب ، كسنن الترمذي ومسند أحمد وتفسير العياشي « 6 » .
وكان عمرو ممّن روى حديث الغدير « 7 » .
* من رواياته :
عنه قوله لمعاوية : يا معاوية إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : « ما من إمام أو وال يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلّة والمسكنة إلّا أغلق اللّه عزّ وجلّ أبواب السماء دون حاجته وخلّته ومسكنته » « 8 » .
هامش
( 1 ) . أسد الغابة 4 : 131 ، الاستيعاب 3 : 1200 ، الطبقات الكبرى 4 : 347 .
( 2 ) . تهذيب الكمال 22 : 238 ، 239 ، الإصابة 5 : 16 ، أسد الغابة 4 : 131 .
( 3 ) . تاريخ الطبري 5 : 315 ، الكامل في التاريخ 3 : 521 .
( 4 ) . مستدركات علم رجال الحديث 6 : 61 .
( 5 ) . تهذيب الكمال 22 : 238 .
( 6 ) . مسند أحمد 4 : 231 ، سنن الترمذي 3 : 619 ، تفسير العياشي 2 : 230 .
( 7 ) . الغدير 1 : 58 .
( 8 ) . أنظر : مسند أحمد 4 : 231 ، سنن الترمذي 3 : 619 ، تفسير العياشي 2 : 230 .