تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
له : لو دخلت على الأمير فأمرته بخير ! قال : لن أصيب من دنياهم شيئا إلّا أصابوا من ديني أفضل منه « 1 » . وعن إبراهيم قال : قرأ علقمة القرآن في ليلة « 2 » . وروي عنه أنّه قال : كنت رجلا قد أعطاني اللّه حسن صوت في القرآن ، فكان عبد اللّه يستقرئني ويقول : إقرأ فداك أبي وأمي ، فإنّي سمعت النبي صلّى اللّه عليه واله يقول : « حسن الصوت تزيين للقرآن » « 3 » . وكان ممّن غزا خراسان ، وأقام بخوارزم سنين ، ودخل مرو وأقام بها مدّة « 4 » . كما واشترك في معركة صفّين ، وأصيبت إحدى رجليه فعرج منها « 5 » ، وكان يقول : « ما أحبّ أنّ رجلي أصحّ ما كانت ؛ لما أرجو بها من حسن الثواب » ، وكان يقول : « لقد كنت أحبّ أن أبصر أخي في نومي ، فرأيته ، فقلت له : يا أخي ، ما الذي قدمتم عليه ؟ فقال لي : التقينا نحن وأهل الشام بين يدي اللّه سبحانه ، فاحتججنا عنده فحججناهم ، فما سررت بشيء منذ عقلت سروري بتلك الرؤيا » « 6 » . وورد علقمة المدائن في صحبة الإمام علي عليه السّلام ، وشهد معه الخوارج بالنهروان « 7 » أيضا . كان علقمة من تلامذة ابن مسعود في الفقه والحديث والقراءة « 8 » . وتفقّه به أئمة ؛ كإبراهيم والشعبي « 9 » ، وكان إبراهيم يأخذ بركابه « 10 » . وكان الشعبي يقول : « إن كان أهل
هامش
( 1 ) . الطبقات الكبرى 6 : 89 . ( 2 ) . تهذيب التهذيب 7 : 246 . ( 3 ) . الطبقات الكبرى 6 : 90 ، تهذيب الكمال 20 : 305 . ( 4 ) . كتاب الثقات 5 : 207 ، الأنساب 5 : 473 . ( 5 ) . سير أعلام النبلاء 4 : 56 ، رجال الكشّي : رقم ( 159 ) . ( 6 ) . الكامل في التاريخ 3 : 307 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 5 : 225 . ( 7 ) . تاريخ بغداد 12 : 297 ، مختصر تاريخ دمشق 17 : 167 . والمدائن : مدينة على بعد ستة فراسخ من بغداد ، وتمّ فتحها في شهر صفر سنة 16 ه في عهد عمر ، والغالب على أهلها التشيّع على مذهب الإمامية ، وفيها قبر سلمان الفارسي قرب إيوان المدائن ( معجم البلدان 5 : 75 ، تاريخ بغداد 1 : 133 ) . ( 8 ) . تاريخ بغداد 12 : 296 ، 299 ، تهذيب الكمال 20 : 304 . ( 9 ) . سير أعلام النبلاء 4 : 54 ، الجرح والتعديل 6 : 404 . ( 10 ) . الطبقات الكبرى 6 : 91 .
الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 182 | حسين عزيزي / پرويز رستگار / يوسف بيات