هذا وكان له حضور كبير في البيعة لأبي بكر ، حيث كان ثالث من بايعه « 1 » .
* موقف الرجاليّين منه :
يبدو من رجاليّي أهل السنّة توثيقه ، وقد نقلوا عن أبي هريرة أنّ النبي صلّى اللّه عليه واله قال في حقّه : « نعم الرجل أسيد بن حضير » « 2 » .
وأمّا أصحاب التراجم والرجاليون من الشيعة ، فقد ذكره العلّامة في القسم الأول من الخلاصة ، ضمن من يعتمد عليهم « 3 » ، إلّا أنّ المامقاني نقل اعتراض الكثير من الشيعة على ذلك ، لأنّ الرجل لم يذكر بمدح ، وإنّما هو بين المجهول أو الضعيف « 4 » .
وقال السيد الخوئي في توجيه ما ذهب إليه العلّامة : « لعلّ العلّامة اعتمد عليه لما رواه الصدوق بسند صحيح عن أبان بن عثمان الأحمر : من أنّ جماعة مشيخة عدوّه من النقباء الاثني عشر الذين اختارهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بإشارة من جبريل ، لكن هذه الرواية لا يمكن الاعتماد عليها . . . » « 5 » .
هذا ، واقتصر الشيخ الطوسي في رجاله على عدّه من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه واله « 6 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 7 » :
روى أسيد عن النبي صلّى اللّه عليه واله .
وروى عنه جماعة ، منهم : كعب بن مالك ، أبو سعيد الخدري ، أنس ، عائشة .
* من رواياته :
روى أسيد عن النبي صلّى اللّه عليه واله أنّه قال : « من أغاث أخاه المسلم حتّى يخرجه من همّ أو
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري 2 : 243 .
( 2 ) . أسد الغابة 1 : 93 . وانظر المصادر المتقدمة .
( 3 ) . خلاصة الأقوال : 77 .
( 4 ) . تنقيح المقال 1 : 66 . وانظر : رجال المجلسي : 163 ، معجم رجال الحديث 4 : 125 ، حاوي الأقوال 3 : 313 .
( 5 ) . معجم رجال الحديث 4 : 125 .
( 6 ) . رجال الطوسي : 4 .
( 7 ) . تهذيب الكمال 3 : 246 ، تهذيب التهذيب 1 : 303 ، رجال الطوسي : 4 .