تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
هو أخو عبد الرحمان بن يزيد ، ووالد عبد الرحمان بن الأسود ، وخال إبراهيم النخعي ، وابن أخي علقمة بن قيس « 1 » . وهم جميعا من رؤوس العلم والعمل « 2 » . أدرك النبي صلّى اللّه عليه واله مسلما ، ولم يره « 3 » . وكان كثير الصلاة ، حتّى إنّه كان يصلّي كلّ يوم 700 ركعة « 4 » ، وكان يختم القرآن في شهر رمضان في كلّ ليلتين ، وفي غيره في كلّ ستّ ليال « 5 » ، وكان يجهد نفسه في الصوم والعبادة حتّى يخضرّ جسده ويصفرّ « 6 » . وقد حجّ ثمانين ما بين حجّة وعمرة . وقيل بأنّ الزهد انتهى إلى ثمانية من التابعين ، منهم : الأسود « 7 » . ويحكي أبو نعيم : أنّه لمّا احتضر بكى ، فقيل له : ما هذا الجزع ؟ قال : مالي لا أجزع ! ومن أحقّ بذلك منّي ؟ واللّه لو أتيت بالمغفرة من اللّه عزّ وجلّ لهمّني الحياء منه ممّا قد صنعته « 8 » .

* موقف الرجاليّين منه :

قال أحمد : « هو ثقة ، من أهل الخير ، واتفّقوا على توثيقه وجلالته » « 9 » . ووثّقه ابن سعد في طبقاته « 10 » ، وأورده أبو حاتم في كتابه « 11 » . وقال ابن حجر : « ثقة ، مكثر » « 12 » .
هامش
( 1 ) . تهذيب الكمال 3 : 233 . ( 2 ) . سير أعلام النبلاء 4 : 50 . ( 3 ) . الاستيعاب 1 : 92 ، أسد الغابة 1 : 107 . ( 4 ) . تذكرة الحفّاظ 1 : 51 . ( 5 ) . سير أعلام النبلاء 4 : 51 . ( 6 ) . حلية الأولياء 2 : 103 ، تهذيب التهذيب 1 : 299 . ( 7 ) . المصدران السابقان . ( 8 ) . حلية الأولياء 2 : 104 . ( 9 ) . نقله عنه النووي في تهذيب الأسماء واللغات 1 : 122 . وانظر : تهذيب الكمال 3 : 234 . ( 10 ) . الطبقات الكبرى 6 : 75 . ( 11 ) . كتاب الثقات 4 : 31 . ( 12 ) . تقريب التهذيب 1 : 77 .