وذكر أنّ السيد الحميري كان في بداية أمره كيسانيا ، ويقال : إنّه اجتمع بجعفر بن محمد الصادق عليه السّلام فعرّفه خطأه ، وأنّه على ضلالة ، فرجع وأناب « 1 » .
وقال ابن المعتزّ : « لم يترك لعلي بن أبي طالب عليه السّلام فضيلة معروفة إلّا ونقلها إلى الشعر » « 2 » . ويروى أنّه وقف يوما في الكوفة ، وقال : « من أتاني بفضيلة لعلي بن أبي طالب ما قلت فيها شعرا ، فله دينار » « 3 » .
وقال أبو الفرج الأصفهاني : « وليس يخلو شعره من مدح بني هاشم ، أو ذمّ غيرهم ممّن هو عنده ضدّ لهم » « 4 » . وينقل ابن حجر عن المدائني : « أنّ السيد كان يأتي الأعمش فيكتب عنه فضائل علي عليه السّلام ، ثم يخرج فيقول في تلك المعاني شعرا » « 5 » .
وقد قال له الإمام الصادق عليه السّلام يوما : « سمّتك أمّك سيّدا ، وأنت سيّد الشعراء » « 6 » .
* وفاته :
توفّي إسماعيل في بغداد سنة 173 ه « 7 » .
إسماعيل بن موسى بن جعفر عليهما السّلام « 8 » . . . - . . .
* كنيته : أبو موسى « 9 » .
هامش
( 1 ) . تاريخ الإسلام 11 : 160 .
( 2 ) . طبقات الشعراء : 32 .
( 3 ) . معالم العلماء : 134 .
( 4 ) . الأغاني 7 : 257 .
( 5 ) . لسان الميزان 1 : 676 .
( 6 ) . الأغاني 7 : 229 .
( 7 ) . سير أعلام النبلاء 8 : 46 .
( 8 ) . تهذيب الكمال 29 : 43 .
( 9 ) . الفهرست للطوسي : 46 .