قال شعرا كثيرا ، إلّا أنّه لم يصل إلينا منه إلّا البعض « 1 » .
وقد عدّه البعض من الشعراء المتقدّمين المطبوعين ، حتّى يقال : إنّ أكثر الناس شعرا في الجاهلية والإسلام ثلاثة : بشّار وأبو العتاهية والسيّد ، فإنّه لا يعلم أنّ أحدا قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع « 2 » . قال ابن المعتزّ : « حكوا عن بعضهم أنّه قال : رأيت حمّالا عليه حمل ثقيل ، وقد جهده ، فقلت : ما هذا ؟ قال : ميميّات السيد » « 3 » .
* موقف الرجاليّين منه :
قال ابن حجر : « قال أبو الفرج : كان شاعرا مطبوعا مكثرا ، إنّما مات ذكره ، وهجر الناس شعره ؛ لإفراطه في سبّ بعض الصحابة . . . وقال الأصمعي : لولا مذهبه لما قدّمت عليه أحدا من أهل طبقته » « 4 » .
ولرجاليّي الشيعة ثلاثة أقوال فيه « 5 » :
( 1 ) إنّه ثقة ، وهو الذي نصّ عليه العلّامة الحلّي في الخلاصة .
( 2 ) إنّه ممدوح ، وهو الذي نصّ عليه المجلسي في الوجيزة .
( 3 ) إنّه ضعيف ، وهو ظاهر التفريشي . وقال الخوئي : « لو اعتمدنا على توثيق المتأخّرين ومدحهم فلا إشكال في الحكم بحسنه ، بل بوثاقته ، إلّا أنّا لا نعتمد على ذلك ؛ للقطع بأنّه اجتهاد منهم » « 6 » .
* إسماعيل وأهل البيت عليهم السّلام :
ذكر الطوسي أنّه من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام ، وقد التقى الإمام الكاظم عليه السّلام « 7 » .
هامش
( 1 ) . الأغاني 7 : 229 - 230 .
( 2 ) . المصدر السابق : 229 .
( 3 ) . طبقات الشعراء : 36 .
( 4 ) . لسان الميزان 1 : 436 - 437 .
( 5 ) . تنقيح المقال 10 : 311 - 312 .
( 6 ) . معجم رجال الحديث 4 : 94 .
( 7 ) . رجال الطوسي : 148 .