* لقبه : السدّي الكبير ، الحجازي ، الكوفي ، الأعور ، المفسّر « 1 » .
* طبقته : الرابعة « 2 » .
كان أبوه عبد الرحمان ( أبو خزيمة ) من عظماء أهل أصبهان ، ويقال لإسماعيل :
السدّي الكبير تمييزا له عن السدّي الصغير وهو لقب محمد بن مروان « 3 » . وكان إسماعيل مولى زينب بنت قيس بن مخرمة ، وقيل : مولى بني هاشم ، أصله حجازي ، سكن الكوفة ، وكان يقعد في سدّة باب الجامع بالكوفة ، فسمّي السدّي « 4 » . وقد أدرك جماعة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « 5 » .
نقل المفسّرون أقواله في تفاسيرهم ، منهم : مجاهد وقتادة والكلبي والشعبي ومقاتل والجبّائي ، وقد أكثر الطبري في تفسيره من نقل أقواله ، كما ينقل عنه الطبرسي في مجمع البيان كثيرا « 6 » .
قال الذهبي : « قال عبد اللّه بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت الشعبي - وقيل له : إنّ إسماعيل السدّي قد أعطي حظّا من علم القرآن - قال : إنّ إسماعيل قد أعطي حظّا من جهل بالقرآن ، قلت : ما أحد من العلماء إلّا وما جهل من العلم أكثر ممّا علم . قال إسماعيل بن أبي خالد : كان السدّي أعلم بالقرآن من الشعبي » « 7 » . وقال أبو نعيم : « عن السدّي قال : هذا التفسير أخذته عن ابن عباس ، فإن كان صوابا فهو قاله ، وإن كان خطأ فهو قاله » « 8 » .
هامش
( 1 ) . تهذيب الكمال 3 : 132 ، الوافي بالوفيات 9 : 142 .
( 2 ) . تقريب التهذيب 1 : 72 .
( 3 ) . ميزان الاعتدال 1 : 396 .
( 4 ) . تهذيب الكمال 3 : 132 ، الوافي بالوفيات 9 : 143 .
( 5 ) . معجم الأدباء 7 : 14 .
( 6 ) . أعيان الشيعة 3 : 380 . وانظر : فهارس كلّ من : تفسير مقاتل بن سليمان وتفسير الطبري ومجمع البيان .
( 7 ) . تاريخ الإسلام 8 : 38 ، وانظر : الوافي بالوفيات 9 : 142 .
( 8 ) . ذكر أخبار أصبهان 1 : 204 - 205 .