لم يذكر الرجاليّون وأصحاب التراجم عن حياته الكثير مع أنّهم يهتمّون عادة بحياة الرواة وجزئياتها . واعتبره ابن شهرآشوب واقفيا « 1 » ، إلّا أنّ البعض من رجاليّي الشيعة خطّأوا ابن شهرآشوب ، واعتبروه إماميا « 2 » . كما واعتبره الشيخ الطوسي والنجاشي وابن شهرآشوب صاحب كتاب « 3 » . وذكره ابن النديم في فهرسته من المصنّفين ، تحت عنوان :
الكتب المصنّفة في الأصول في الفقه « 4 » .
وقال السيد الأمين : وله قصيدة في رثاء الإمام الحسين عليه السّلام ، أولها :
جلّ المصاب بمن أصبنا فاعذري * يا هذه وعن الملام فأقصري « 5 »
* موقف الرجاليّين منه :
قال فيه ابن حجر : « صدوق ، له أوهام » « 6 » ، وذكره ابن حبّان في الثقات مع أنّه قال عنه : « يغرب » « 7 » . ووثّقه بعض علماء الشيعة ؛ كالنجاشي والشيخ الطوسي وابن شهرآشوب والعلّامة الحلّي « 8 » . وعدّه البرقي والشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الصادق والكاظم عليهما السّلام « 9 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 10 » :
روى عن الإمام الصادق عليه السّلام .
هامش
( 1 ) . معالم العلماء : 56 .
( 2 ) . قاموس الرجال 5 : 378 ، تنقيح المقال 2 : 79 ، أعيان الشيعة 7 : 326 ، مستدركات علم رجال الحديث 4 : 190 .
( 3 ) . الفهرست للطوسي : 78 ، رجال النجاشي : 189 ، معالم العلماء : 56 .
( 4 ) . فهرست ابن النديم : 275 .
( 5 ) . أعيان الشيعة 7 : 326 .
( 6 ) . تقريب التهذيب 1 : 344 .
( 7 ) . كتاب الثقات 8 : 300 . ويغرب : أي له روايات غريبة .
( 8 ) . رجال النجاشي : 189 ، الفهرست : 78 ، معالم العلماء : 56 ، خلاصة الأقوال : 160 .
( 9 ) . رجال البرقي : 41 ، 48 ، رجال الطوسي : 215 ، 351 .
( 10 ) . معجم رجال الحديث 9 : 379 ، 385 ، تهذيب الكمال 12 : 328 ، ميزان الاعتدال 2 : 256 ، أمالي المفيد : 42 ، 173 ، كتاب الخصال : 5 ، 25 ، 48 ، 52 .