« وكان واليه عليه السّلام على المدينة » « 1 » .
* سهل وأهل البيت عليهم السّلام :
نقل ابن حبيب وغيره : أنّ النبي صلّى اللّه عليه واله آخى بينه - أي : سهل - وبين علي بن أبي طالب عليه السّلام في المدينة . وشهد الجمل وصفّين مع أمير المؤمنين عليه السّلام « 2 » .
وقال ابن سعد : « وكان علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه حين خرج من المدينة ولّاه المدينة ، ثم كتب إليه أن يلحق به ، فلحق به ، ولم يزل معه ، وشهد معه صفّين » « 3 » . وفي صفّين خطب الناس ودعاهم إلى ترك العمل بالرأي قبال رأي خليفة اللّه ، وبيّن لهم أنّ بعض الصحابة عملوا بآرائهم قبال رأي النبي صلّى اللّه عليه واله فأخطأوا في ذلك « 4 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 5 » :
روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله وزيد بن ثابت .
وروى عنه جماعة ، منهم : ابنه أبو أمامة ، أبو وائل شقيق بن سلمة ، ابن أبي ليلى ، يسير بن عمرو .
وقال النووي : « روي له عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أربعون حديثا ، اتّفق البخاري ومسلم على أربعة ، وانفرد مسلم بحديثين » « 6 » . وعدّه العلّامة الأميني من رواة حديث الغدير « 7 » .
* من رواياته :
روي عن الأصبغ بن نباتة ، قال : نشد علي عليه السّلام الناس في الرحبة ، من سمع النبي صلّى اللّه عليه واله يوم غدير خم ما قال إلّا قام ، ولا يقوم إلّا من سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . يقول : فقام بضعة
هامش
( 1 ) . رجال الطوسي : 43 .
( 2 ) . المحبر : 71 و 290 ، تاريخ الإسلام 3 : 483 .
( 3 ) . الطبقات الكبرى 6 : 15 .
( 4 ) . مسند أحمد 3 : 485 وما بعدها ، تهذيب الأسماء واللغات 1 : 237 ، جامع الأحاديث الكبير 20 : 6 .
( 5 ) . تهذيب الكمال 12 : 184 .
( 6 ) . تهذيب الأسماء واللغات 1 : 237 .
( 7 ) . الغدير 1 : 45 .