تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
والمسيّب بن نجبة الفزاري وجميع من خذل الحسين ولم يقاتل معه « 1 » . وقد أشار إلى هذا الكثير من أصحاب التراجم والسير ؛ كابن أثير وابن نما في شرح الثأر والطبري والذهبي « 2 » . وروى الكشّي عن الفضل بن شاذان في حديثه عن التابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم ، فعدّ منهم : سليمان بن صرد « 3 » . وعدّه الشيخ المفيد ممّن بايع عليا عليه السّلام على حرب من حارب وسلم من سالم ، وأن لا يولّوا في نصرته الأدبار ، وحضروا مشاهده كلّها « 4 » . وقال ابن الأثير في الثناء عليه : « كان خيّرا فاضلا ، له دين وعبادة . . . ، وكان له قدر وشرف في قومه » « 5 » . كما وأثنى عليه ابن عبد البرّ والنووي والذهبي أيضا « 6 » . وقال المامقاني بعد شرح : « تلخّص من جميع ما سطرناه أنّ سليمان بن صرد شيعي مخلص في الولاء ، وإنّي اعتبره ثقة مقبول الرواية » « 7 » . وصرّح المحقّق الخوئي بأنّه لا ينبغي الإشكال في جلالته « 8 » .

* موقف الرجاليّين منه :

كما ذكرنا آنفا فإنّ أصحاب التراجم أثنوا عليه ، وأشادوا بفضله وتديّنه ووثاقته . وذكر ابن سعد أنّه لمّا قبض النبي صلّى اللّه عليه واله تحوّل فنزل الكوفة حين نزلها المسلمون « 9 » .
هامش
( 1 ) . الطبقات الكبرى 4 : 292 . ( 2 ) . أسد الغابة 2 : 351 ، ذوب النضار في أخذ الثار : 82 ، تاريخ الطبري 5 : 552 ، تاريخ الإسلام 5 : 46 . ( 3 ) . رجال الكشّي : رقم ( 124 ) . ( 4 ) . الجمل : 52 . ( 5 ) . أسد الغابة 2 : 351 . ( 6 ) . تهذيب الكمال 11 : 456 ، الاستيعاب 2 : 650 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 : 234 ، سير أعلام النبلاء 3 : 395 . ( 7 ) . تنقيح المقال 2 : 63 . ( 8 ) . معجم رجال الحديث 9 : 283 . ( 9 ) . الطبقات الكبرى 4 : 292 .