تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
الأعمش . وقد وردت رواياته في الصحاح الستّة ، وبعض المصادر الروائيّة للشيعة « 1 » . وذكر الأميني أنّه من جملة رواة حديث الغدير « 2 » .

* من رواياته :

روى سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق » « 3 » . وروى أيضا عن ابن عباس قال : أوحى اللّه إلى محمد صلّى اللّه عليه واله : « إنّي قد قتلت بيحيى ابن زكريا سبعين ألفا ، وإنّي قاتل بابن ابنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا » « 4 » .

* وفاته :

اختفى سعيد في زمان عبد الملك بن مروان بعد فشل ثورة القرّاء سنة 83 ه ، فبقي في قرية « سنبلان » من توابع أصفهان ، ثم التجأ إلى مكة ، فأمسك به وإليها خالد بن عبد اللّه القسري سنة 95 ه وأرسله إلى الحجّاج ، فقال له الحجّاج : اختر لنفسك أيّ قتلة شئت ! ! فقال : « اختره أنت ، فإنّ القصاص أمامك » . ولم يعش الحجّاج بعده إلّا أياما « 5 » . وذكروا : أنّ الحجّاج أمر فضربت عنقه ، فسقط رأسه إلى الأرض يتدحرج وهو يقول : « لا إله إلّا اللّه » ، فلم يزل كذلك حتّى أمر الحجّاج من وضع رجله على فيه ! فسكت « 6 » . وكان الحجّاج إذا نام يراه في منامه يأخذ بمجامع ثوبه فيقول : يا عدوّ اللّه ، لم قتلتني ؟ فيقول : مالي ولسعيد بن جبير ! « 7 »
هامش
( 1 ) . تهذيب الكمال 10 : 376 ، أمالي المفيد : 294 ، كتاب الخصال : 204 ، 270 . ( 2 ) . الغدير 1 : 20 ، 52 . ( 3 ) . حلية الأولياء 4 : 342 . ( 4 ) . سير أعلام النبلاء 4 : 342 . ( 5 ) . كتاب التاريخ الكبير 3 : 461 ، كتاب الثقات 4 : 275 ، تهذيب الكمال 10 : 376 . ( 6 ) . المعارف : 445 . ( 7 ) . وفيات الأعيان 2 : 374 ، تاريخ الطبري 6 : 491 .
الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 407 | حسين عزيزي / پرويز رستگار / يوسف بيات