والعصر ثم يأتي الحجّاج للجمعة « 1 » .
* موقف الرجاليّين منه :
مدحه علماء أهل السنّة بعبارات إطراء وثناء ، من قبيل : الإمام الكبير ، أحد الأعلام ، من علماء البصرة وزهّادها « 2 » . ووثّقه ابن حجر وابن سعد والنسائي والعجلي وابن حبّان « 3 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 4 » :
روى عن علي بن الحسين عليهما السّلام .
وروى أيضا عن جماعة ، منهم : أبو هريرة ، أنس ، تميم الداري ، ابن عباس ، عمران ابن حصين ، عائشة ، المغيرة بن شعبة ، مسروق بن الأجدع .
وروى عنه جماعة ، منهم : قتادة بن دعامة ، داود بن أبي هند ، عوف الأعرابي ، يونس بن عبيد ، ووردت أحاديثه في الصحاح الستّة « 5 » ، بينما ورد عنه حديث واحد في « الخصال » للشيخ الصدوق « 6 » . وذكر ابن كثير أنّ له روايات كثيرة « 7 » .
* من رواياته :
روى زرارة بن أوفى ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « إنّ اللّه تعالى تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل به أو تكلّم » « 8 » .
هامش
( 1 ) . الطبقات الكبرى 7 : 150 .
( 2 ) . الوافي بالوفيات 14 : 192 ، الجرح والتعديل 3 : 603 ، تهذيب الكمال 9 : 341 ، سير أعلام النبلاء 4 : 515 .
( 3 ) . تقريب التهذيب 1 : 259 ، الطبقات الكبرى 7 : 150 ، تهذيب التهذيب 3 : 278 ، كتاب الثقات 4 : 266 .
( 4 ) . الوافي بالوفيات 14 : 192 ، الجرح والتعديل 3 : 603 ، تهذيب الكمال 9 : 340 ، تهذيب التهذيب 3 : 278 .
( 5 ) . الوافي بالوفيات 14 : 192 ، تهذيب الكمال 9 : 341 .
( 6 ) . الخصال 1 : 338 .
( 7 ) . البداية والنهاية 9 : 93 .
( 8 ) . صحيح البخاري 3 : 119 ، حلية الأولياء 2 : 259 .