واعتبره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل « 1 » ، وابن حبّان في كتاب الثقات « 2 » ، والبخاري في كتاب التاريخ الكبير « 3 » في عداد رواة الحديث .
هذا وقال عنه ابن حجر : « كان صدوقا » « 4 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 5 » :
روى عن جماعة ، منهم : ميمونة زوجة النبي صلّى اللّه عليه واله ، عبد اللّه بن عباس ، عبد اللّه بن معبد ( أبوه ) .
وروى عنه جماعة ، منهم : سليمان بن سحيم ، عبد الملك بن جريج ، نافع بن عبد اللّه ، عباس بن عبد اللّه بن معبد ( أخوه ) .
إلّا أنّ ابن حبّان قال : « قيل : إنّه سمع من ميمونة زوج النبي صلّى اللّه عليه واله ، وليس ذلك بصحيح عندنا ، ولذلك أدخلناه في أتباع التابعين » .
* من رواياته :
نقل البخاري بسنده عن إبراهيم بن عبد اللّه ، عن ميمونة : أنّ النبي صلّى اللّه عليه واله قال : « صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه ، إلّا مسجد الكعبة » « 6 » .
وينقل ابن عساكر بإسناده عنه ، عن ابن عباس قال : بات علي عليه السّلام ليلة خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إلى المشركين على فراشه ليعمّي على قريش ، وفيه نزلت هذه الآية :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
« 7 » .
هامش
( 1 ) . الجرح والتعديل 2 : 108 .
( 2 ) . كتاب الثقات 6 : 6 .
( 3 ) . كتاب التاريخ الكبير 1 : 302 .
( 4 ) . تقريب التهذيب 1 : 38 ، وانظر : موسوعة رجال الكتب التسعة 1 : 62 .
( 5 ) . كتاب التاريخ الكبير 1 : 302 ، تهذيب الكمال 2 : 130 ، تهذيب التهذيب 1 : 119 ، كتاب الثقات 6 : 6 .
( 6 ) . كتاب التاريخ الكبير 1 : 302 .
( 7 ) . تاريخ دمشق 42 : 67 .