داود بن نصير « 1 » بحدود 83 - بحدود 160 ه
* كنيته : أبو سليمان « 2 » .
* نسبه : الطائي « 3 » .
* لقبه : الكوفي « 4 » .
* طبقته : الثامنة « 5 » .
كان داود قد شغل نفسه بالعلم ، ودرس الفقه وغيره من العلوم ، ثم اختار بعد ذلك العزلة لنفسه ، وآثر الانفراد والخلوة ، ولزم العبادة واجتهد فيها إلى آخر عمره ، وقدم بغداد أيام المهدي ثم عاد إلى الكوفة « 6 » . يقول أبو نعيم الفضل بن دكين - وكان تلميذه في الحديث - : « رأيت داود الطائي وكان من أفصح الناس وأعلمهم بالعربية ، يلبس قلنسوة طويلة سوداء ، وكان يختلف إلى أبي حنيفة » « 7 » .
وذكروا : أنّ محمد بن قحطبة أمير الكوفة قال : احتاج إلى مؤدّب يؤدّب أولادي ، حافظ لكتاب اللّه ، عالم بسنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وبالآثار والفقه والنحو والشعر وأيام الناس ، فقيل له : ما يجمع هذه الأشياء إلّا داود الطائي « 8 » .
وإنّما كان سبب زهد داود الطائي أنّه كان يجالس أبا حنيفة ، فقال له أبو حنيفة يوما : أمّا الأداة فقد أحكمناها ، فقال داود : فأيّ شيء بقي ؟ قال : بقي العمل به ، قال :
هامش
( 1 ) . الطبقات الكبرى 6 : 367 ، جامع الرواة 1 : 309 .
( 2 ) . كتاب الثقات 6 : 282 ، أعيان الشيعة 6 : 385 ، معجم رجال الحديث 8 : 135 .
( 3 ) . كتاب التاريخ الكبير 3 : 240 ، تهذيب التهذيب 3 : 176 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 : 157 .
( 4 ) . تهذيب الكمال 8 : 455 ، قاموس الرجال 3 : 266 .
( 5 ) . تقريب التهذيب 1 : 234 .
( 6 ) . تاريخ بغداد 8 : 347 ، وفيات الأعيان 2 : 259 .
( 7 ) . سير أعلام النبلاء 7 : 424 .
( 8 ) . تاريخ الإسلام 1 : 179 ، تاريخ بغداد 8 : 349 .