وعن مجاهد بن رومي قال : « رأيت الحكم في مسجد الخيف وعلماء الناس عيال عليه » « 1 » . كما ونقل جرير عن المغيرة قوله : « كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلّى اللّه عليه واله يصلّي إليها » « 2 » .
* موقف الرجاليّين منه :
قال ابن حجر : « الحكم بن عتيبة ثقة ، ثبت ، فقيه ، ومن الخامسة » « 3 » . وقد وثّقه كلّ من : أحمد بن عبد اللّه العجلي ويعقوب بن سفيان وابن معين وابن سعد وابن حبّان والنسائي وأبو حاتم الرازي « 4 » . وانفرد ابن حبّان في كتاب الثقات ، فاتّهمه بالتدليس في الخبر « 5 » .
ونقل الكشّي في رجاله روايات عديدة في ذمّه وتوبيخه ، منها ما يتّهمه بالكذب على الإمام الباقر عليه السّلام ، ومنها ما ينسب إليه الانحراف عن مدرسة أهل البيت عليهم السّلام ، ومنها ما يتّهمه بإضلال الناس وبالإرجاء « 6 » .
وعدّه الشيخ الطوسي في أصحاب ورواة الإمام السجاد والباقر والصادق : ، من غير جرح له أو تعديل ، وأضاف : « مولى بتريّ زيدي » « 7 » .
ومن المتأخّرين أيضا من صرّح بذمّه : السيد ابن طاوس والعلّامة الحلّي وابن داود والمجلسي والمامقاني وآية اللّه المحقّق الخوئي « 8 » . إلّا أنّ المحدّث النوري قال : « وردت فيه ذموم كثيرة ، إلّا أنّ الظاهر وثاقته في النقل ؛ لرواية الأجلّة عنه ، منهم : الفضيل بن
هامش
( 1 ) . تهذيب الكمال 7 : 117 .
( 2 ) . تهذيب التهذيب 2 : 373 .
( 3 ) . تقريب التهذيب 1 : 192 .
( 4 ) . راجع : تهذيب الكمال 7 : 117 - 119 ، تهذيب التهذيب 2 : 373 .
( 5 ) . كتاب الثقات 4 : 144 .
( 6 ) . رجال الكشّي : رقم ( 368 - 370 ) .
( 7 ) . رجال الطوسي : 86 ، 114 ، 171 .
( 8 ) . التحرير الطاوسي : 166 ، خلاصة الأقوال : 341 ، رجال ابن داود : 243 ، الوجيزة : 68 ، تنقيح المقال 1 : 358 ، معجم رجال الحديث 7 : 184 .