وروى العلّامة الحلّي في خلاصته عن ابن عقدة : « أنّ الإمام الصادق عليه السّلام ترحّم عليه وقال : إنّه كان يصدق علينا . . . ، ثم قال : وقال ابن الغضائري : إنّ جابر بن يزيد الجعفي الكوفي ثقة في نفسه » « 1 » . واعتبره المامقاني في أوج الجلالة والعظمة « 2 » .
وقال المحقّق الخوئي : « الذي ينبغي أن يقال : إنّ الرجل لا بدّ من عدّه من الثقات الأجلّاء ؛ لشهادة ابن قولويه وعلي بن إبراهيم والشيخ المفيد في رسالته العددية ، وشهادة ابن الغضائري على ما حكاه العلّامة ، ولقول الصادق عليه السّلام في صحيحة زياد : إنّه كان يصدق علينا . ولا يعارض ذلك قول النجاشي : إنّه كان مختلطا ، وقول الشيخ المفيد : كان ينشد أشعارا تدلّ على الاختلاط ، فإنّ فساد العقل - لو سلم ذلك في جابر ، ولم يكن تجنّنا كما صرّح به فيما رواه الكليني في الكافي ج 1 / كتاب الحجّة 4 ، باب 98 : أنّ الجنّ يأتون الأئمة عليهم السّلام . . . حديث 7 - لا ينافي الوثاقة ، ولزوم الأخذ برواياته حين اعتداله وسلامته » « 3 » .
* جابر وأهل البيت عليهم السّلام :
اعتبره البعض من أصحاب أسرار الإمامين الباقر والصادق عليهما السّلام « 4 » . فقد نقل عنه الكشّي قوله : « حدّثني أبو جعفر عليه السّلام بسبعين ألف حديث لم أحدّث بها أحدا قط ، ولا أحدّث بها أحدا أبدا . . . » « 5 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 6 » :
روى عن الإمام الباقر والصادق عليهما السّلام . وروى أيضا عن جماعة ، منهم : الحارث بن مسلم ، خيثمة بن أبي خيثمة البصري ، سالم بن عبد اللّه بن عمر ، طاوس بن كيسان ،
هامش
( 1 ) . خلاصة الأقوال : 94 .
( 2 ) . تنقيح المقال 1 : 201 .
( 3 ) . معجم رجال الحديث 4 : 344 .
( 4 ) . منتهى المقال 2 : 217 .
( 5 ) . رجال الكشّي : رقم ( 343 ) .
( 6 ) . رجال الطوسي : 111 ، 163 ، تهذيب الكمال 4 : 466 .