عكرمة ، زيد بن علي بن الحسين عليهما السّلام ، أبو الطفيل عامر بن واثلة ، عون بن أبي جحيفة .
وروى عنه جماعة ، منهم : إسماعيل بن بهرام ، حاتم بن إسماعيل ، الحسن بن عطية ابن نجيح القرشي ، خلّاد بن يحيى ، سعيد بن محمد الورّاق ، شبابة بن سوّار ، عبد اللّه بن مبارك ، وكيع بن جرّاح ، أبو نعيم . وقد وردت أحاديثه في الجوامع الروائية للشيعة وأهل السّنة ؛ كسنن النسائي والكافي والتهذيب والاستبصار .
* من رواياته :
روى الحاكم الحسكاني عنه ، عن أبي الطفيل ، قال : خطبنا علي بن أبي طالب على منبر الكوفة ، فقام إليه ابن الكواء فقال : هل أنزلت فيك آية لم يشاركك فيها أحد ؟ قال :
« نعم ، أما تقرأ
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
فالنبي صلّى اللّه عليه واله كان على بيّنة من ربّه ، وأنا الشاهد منه » « 1 » .
وعن بسّام الصيرفي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عن الشاة الجلّالة ، وعن ثمن الكلب ، وعن عسب الفحل ، وكسب الحجّام « 2 » .
* وفاته :
عن عنبسة العابد قال : « كنت مع جعفر بن محمد عليهما السّلام بباب الخليفة أبي جعفر بالحيرة حين أوتي ببسّام . . . ، فأخرج بسّام مقتولا . . . » « 3 » .
ويبدو أنّه قتل قبل سنة 145 ه ؛ لأنّ الحيرة كانت عاصمة العباسيّين قبل تأسيس بغداد سنة 145 ه . إلّا أنّ الذهبي قال : « بقي إلى بعد الخمسين ومائة » « 4 » .
هامش
( 1 ) . شواهد التنزيل 1 : 363 .
( 2 ) . المعجم الكبير 11 : 213 .
( 3 ) . رجال الكشّي : رقم ( 449 ) .
( 4 ) . ميزان الاعتدال 2 : 17 .