وبما أنّ موضوع كلّ علم هو ما يبحث عن عوارضه الذاتية على ما هو المعروف « 1 » يكون البحث هنا عن عوارض الراوي وأحواله .
( 3 ) واضعه : أوّل من صنّف في علم الرجال هو عبد اللّه بن أبي رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكاتب أمير المؤمنين عليه السّلام . . صنّف في الرجال كتاب ( تسمية من شهد مع أمير المؤمنين عليه السّلام الجمل وصفّين والنهروان من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) .
وضبطه المحقّق المامقاني باسم عبيد اللّه بن أبي رافع ، ثمّ نقل عن البرقي قوله : إنّه من خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام « 2 » .
وذكره الشيخ الطوسي مع ذكر كتابه وطريقه إليه « 3 » .
وقال السيّد بحر العلوم : آل أبي رافع من أرفع بيوت الشيعة ، وأعلاها شأنا وأقدمها إسلاما وإيمانا « 4 » .
فابن أبي رافع هو أوّل من دوّن أسماء الرجال كما أفاده الشيخ الطهراني « 5 » .
ثمّ ألّف بعده عبد اللّه بن جبلّة الكناني كتاب الرجال . . كما أفاده السيّد الصدر « 6 » .
وابن جبلّة هذا قد عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام الكاظم عليه السّلام « 7 » .
هامش
( 1 ) هذا ما اشتهر في موضوع العلم ، وفيه أقوال أخرى يراجع بشأنها المفصّلات .
( 2 ) تنقيح المقال : ج 2 ص 237 .
( 3 ) الفهرست : ص 133 .
( 4 ) رجال السيّد بحر العلوم : ج 1 ص 203 .
( 5 ) مصفّى المقال : ص 258 .
( 6 ) تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : ص 233 .
( 7 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 356 .