وقد صرّح باعتبارها كثير من الأعلام والمحدّثين العظام كالحرّ العاملي قدّس سرّه « 1 » .
والتوثيقات العامّة التي ينبغي الاعتماد عليها هي التوثيقات الخمسة التالية :
ثمّ انّ مفاد هذا الإجماع
[ ( 1 ) توثيقات العلم العيلم علي بن إبراهيم القمّي ]
( 1 ) توثيقات العلم العيلم علي بن إبراهيم القمّي جميع مشايخ أسناد رواياته في مقدّمة تفسيره الشريف ، حيث صرّح في المقدّمة « 2 » بما يستفاد منه أن ديدنه في نقل الأخبار هو النقل عمن ينتهى اليه بسند الرواة الثقاة ، حيث قال ما نصّه :
( ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي إلينا ، ورواه مشايخنا وثقاتنا ، عن الذين فرض اللّه طاعتهم وأوجب ولايتهم ولا يقبل إلّا بهم ، وهم الذين وصفهم اللّه تبارك وتعالى وفرض سؤالهم والأخذ منهم فقال :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
« 3 » ) .
ويستفاد من عبارته وثاقة جميع مشايخه ممّن روى عنهم إلى المعصومين صلوات اللّه عليهم كما أفاده المحدّث الحرّ العاملي في خاتمة الوسائل « 4 » .
واعترف بصحّة هذه الاستفادة سيّد مشايخنا قدّس سرّه في مقدّمة معجمه « 5 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 20 ص 68 .
( 2 ) تفسير القمّي : ج 1 ص 4 .
( 3 ) سورة النحل : 43 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 20 الفائدة ص 68 .
( 5 ) المعجم : ج 1 ص 49 . ولا يخفى تمامية هذه الاستفادة من عبارته المتقدمة خصوصا مع تعبيره بقوله :
( ذاكرون ومخبرون ) الذي يعطى كون عادته وديدته ذلك ، وتعبيره بقوله « بما ينتهى الينا » الذي يعطي