الفصل الثاني : ألفاظ وإمارات القدح التي توجب الضعف ، وهي كثيرة أيضا منها :
1 / قولهم في شخص : إنّه فاسق ، أو شارب الخمر أو النبيذ ، أو وضّاع للحديث ، أو مختلق للأحاديث ، ممّا هو جرح له وبيان لمذموميته .
2 / قولهم : انّه ليس بعادل ، أوليس بصادق ، أوليس بمرضيّ ، أوليس بمشكور ، ممّا هو نفي المدح ، ويفيد عدم ممدوحيته .
3 / قولهم : انّه غال ، أو ناصب ، أو فاسد العقيدة ، ممّا يدلّ على فساد اعتقاده « 1 » .
4 / قولهم : انّه ملعون ، أو خبيث ، أو رجس ، ممّا هو ذمّ أكيد .
5 / قولهم : انّه متّهم ، أو مضطرب ، أو ساقط ، أو متروك ، أوليس بشيء ، أو لا يعتدّ به ، أو لا يعتنى به ، ممّا يدلّ على عدم الاعتبار .
6 / قولهم : انّه ضعيف الحديث ، أو مضطرب الحديث « 2 » ، أو مختلط الحديث ، أو منكر الحديث ، أو ساقط الحديث ، أو متروك الحديث ، أوليس بنقىّ الحديث ، ممّا هو غمز في رواياته إن ذكرت هذه الألفاظ مع المضاف إليه بأن يقال مثلا : ضعيف الحديث ، أو غمز في نفس الراوي ان ذكرت هذه الألفاظ بدون
هامش
( 1 ) على تفصيل يأتي بيانه في أنّ نسبة الغلو ان كان من بعض مشايخ القمّيين رضوان اللّه عليهم أو كان منقولا من الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري فلا اعتبار به ، كما وانّ فساد العقيدة لا يوجب سلب الوثاقة الثابتة وان أوجب سلب الصحّة . فإذا ثبت صدقه كانت روايته موثّقة لا صحيحة .
( 2 ) لكن أفاد شيخنا الأستاذ العلم الميرزا كاظم التبريزي أعلى اللّه مقامه في مجلس الدرس أنّه ليس مضطرب الحديث في كلام النجاشي تضعيفا ، بل معناه قبول بعض رواياته وردّ بعضها الآخر .