أصحاب الإمام الرضا عليه السّلام من رجاله « 1 » بأنه ضعيف .
ولعلّه لذلك أفاد المحقّق المامقاني قدّس سرّه « 2 » : انّه ذكر العلّامة المجلسي في الوجيزة : أنّ توثيق الشيخ المفيد لمحمّد بن سنان هو المعتمد عندي ، ووثّقه أيضا السيّد ابن طاووس في كتاب التتمّات ، والعلّامة في رضاع المختلف ، والحرّاني في تحف العقول ، والحرّ العاملي في الوسائل .
ووصف حديثه في مسألة الرضاع بالصحّة فخر المحقّقين ، والمحقّق الكركي ، وحكى القول بوثاقته عن السيّد الداماد ، والميرزا محمّد في الوسيط ، وبنى عليه العلّامة الطباطبائي ، وقال في حقّه الوحيد البهبهاني : انّه مقبول الرواية وسديدها وسليمها .
ثمّ قال صاحب التنقيح : أنّ الأقوى كون الرجل ثقة ، صحيح الإعتقاد ، معتمدا مقبول الرواية ، وإن رمى من رماه بالغلو .
وعلى الجملة فالمناسب المختار عند تعارض الجرح والتعديل هو تقديم الأقوى منهما في هذا السبيل ، وما يوجب الاطمئنان الذي هو الدليل .
هذا كلّه إذا لم يمكن استكشاف الحال ورفع الإشكال من دليل معصومي معتبر ، وإلّا كان هو المحكّم والمقدّم في معرفة حقيقة الرجال .
ضرورة عدم مقاومة قول الرجالي في مقابل الدليل الواقعي الشرعي .
وان كان أفاد في التنقيح « 3 » انّه : يؤخذ بأقواهما إفادة للظنّ سواء كان الأقوى هو قول الرجالي أم الدليل الشرعي ، تمسّكا بأنّ المدار في التوثيقات
هامش
( 1 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 386 الرقم 7 .
( 2 ) تنقيح المقال : ج 3 ص 126 .
( 3 ) تنقيح المقال : ج 1 ص 216 الفائدة التاسعة والعشرون .