( جامع المقال ) لأستاذ الفنّ الشيخ فخر الدين الطريحي ، ففصّل في الباب الثاني عشر منه تمييز المشتركات بهذه القرينة .
ثمّ تلاه الكتاب المهذّب المتين ( هداية المحدّثين ) لتلميذه البارع محمّد أمين الكاظمي فأجاد فيها بيان القرائن المميّزة للرواة المشتركين ، بواسطة الراوي والمروي عنه .
وهو من أحسن ما الّف في هذا الباب ، وقد رتّب على أقسام ثلاثة :
1 - المشتركون في اسمهم فقط .
2 - المشتركون في اسمهم واسم أبيهم كليهما .
3 - المشتركون في الكنية أو النسب أو اللقب .
وقد إنفرد هذا الكتاب ببيان وتصحيح ما وقع من السهو والخطأ في تحرير وكتابة بعض أسناد الكتب الأربعة الشريفة من زيادة السند أو نقصانه ، أو تغيير اسم الراوي ، أو إبدال الواو العاطفة في السند بكلمة عن وبالعكس ، فجزى اللّه أسلافنا الماضين خير جزاء المحسنين .
هذا كلّه ما يخصّ بيان المميّزات العشرين لحصول الميز بين المشتركين .
ثمّ انّ في المقام قواعد خمسون لتمييز المشتركات محكية عن بعض الممارسين المتمهّرين في الأخبار الشريفة ، نافعة في تمييز الأسماء المشتركة ، رقّمناها بما يلي في بيانها :
من ذلك ما حكي عن صاحب الانتخاب « 1 » كما نقلها عنه المحقّق أبو الهدى
هامش
( 1 ) انتخاب الجيد للشيخ حسن الدمستاني ، ملخّص من كتاب ( تنبيه الأريب ) في إيضاح رجال التهذيب للمولى الجليل السيّد هاشم البحراني وهو كتاب فريد في بابه ، ومن أحسن ما كتب في هذا الباب كما أفاده شيخنا الطهراني في الذريعة : ج 2 ص 358 .