الفائدة الثانية والثلاثون طبقات الرواة في أسانيد الروايات
ذكر المحدّث النوري طيّب اللّه رمسه في الفائدة الثالثة من خاتمة المستدرك ، عند ترجمة العالم الجليل الشيخ عبد اللطيف العاملي المعروف بابن أبي الجامع ، تلميذ الشيخ البهائي ، وصاحب المعالم ، وصاحب المدارك رضوان اللّه عليهم : أنّ له كتاب رجالي لطيف نافع ، عثرت عليه ، واطّلعت على ما فيه . . .
وكان ممّا لم يسبقه إليه أحد أنّه تعرّض في ذلك الكتاب لبيان طبقات الرواة في أسانيد الروايات « 1 » .
وهو ممّا يلزم العلم به في معرفة الراوي ، وتعرفة المحدّث ، وإتّصال الأسناد . .
وقد بدأ من شيخ العلماء المفيد إلى أن يتّصل السند بالإمام المعصوم عليه السّلام في طبقات ستّة بالنحو التالي :
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : ج 3 ص 406 ، ونبّه في مستدركات المقباس : ج 6 ص 352 أنّ أوّل من نعرف ممّن تصدّى لترتيب طبقات الرواة على نحو التشجير هو أستاذه الشيخ البهائي قدّس سرّه في كتابه مشجر الرجال الثقات ، ثمّ تبعه من تبعه .