يستفاد من شيخ الطائفة والنجاشي إعتمادهما عليه ، حيث نقلا عنه في مقامات عديدة معتمدين عليه ، غير رادّين كلامه كما تلاحظه في ترجمة : بندار بن محمّد ، وثابت الضرير ، والحسن بن علي بن فضّال ، وداود بن أبي زيد ، ومحمّد بن الحسن بن زياد ، فلعلّ الفقيه يستفيد من ذلك وثاقته « 1 » .
هذا . . وتعابير ابن النديم في فهرسته في الفنّ الخامس من المقالة السادسة « 2 » عند بيان فقهاء الشيعة تشعر بإماميّته وتشيّعه .
بل تعبيره عند ترجمة الحسن بن محبوب بقوله : من أصحاب مولانا الرضا « 3 » يدلّ على كونه شيعيّا .
فيكون من الشيعة الإماميّة رضوان اللّه عليهم .
وعلى جميع التقادير تكون توثيقاته لرواة الشيعة الحقّة ممّا تسكن إليه النفس ، ويثق به الشخص ، خصوصا على مبنى حجيّة الخبر الإطمئناني ، والاعتماد في الخبر على حصول الاطمئنان .
فالجدير الحري في البحث الرجالي ، قبول توثيقات ابن عقدة وابن النديم ، في موارد توثيقهما لرجال الإماميّة ، عليهم رضوان اللّه الكريم .
هامش
( 1 ) تنقيح المقال : ج 3 ص 78 .
( 2 ) الفهرست : ص 321 .
( 3 ) الفهرست : ص 323 .