تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرجالية — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
الإماميّة ، والذي لم يعمل للإماميّة مثله ) « 1 » . وقال الشيخ الطهراني : ( هو من أجلّ الكتب الأربعة للأصول ، المعتمد عليه ، لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول . . . وكتبه في الغيبة الصغرى ، في مدّة عشرين سنة ، ولم يصنّف مثله في الإسلام ) « 2 » . وعلى هذا يحصل فيما لم يخالف الدليل العلمي من أحاديثه الشريفة الوثوق بالصدور ، الموجب لحجيّة الصادر . بل لا نغالي إذا قلنا إنّ هذه الشهادات والتوصيفات ، والقرائن الرواصن توجب العلم باعتبار هذا الأصل الأصيل ككلّ ، بل جميع أصولنا الهادية إلى السبل ، وقانا اللّه عن العثار ، ووفّقنا إلى الطريق المختار .
هامش
( 1 ) الكنى والألقاب : ج 3 ص 98 . ( 2 ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة : ج 17 ص 245 .