الفائدة الرابعة والعشرون في بيان حجيّة مضمرات الثقاة ، والفقهاء الأجلّاء من الرواة
[ شرح الاضمار ]
الاضمار في اللغة هو الإخفاء ، تقول : أضمرت الشيء أي أخفيته « 1 » .
فالمضمر في المعنى اللغوي هو المخفي ، ومنه سمّي الضمير مضمرا لخفائه ، مقابل الاسم الظاهر .
وأمّا في الاصطلاح الرجالي فالمضمر هو : الحديث الذي يطوى فيه ذكر المعصوم عليه السّلام عند انتهاء السند إليه ونقل الحديث منه .
بأنّ يعبّر عنه بألفاظ مثل سألته ، أو سمعته ، أو سمعت منه ، أو سمعت عنه ، أو قلت له .
وقد اختلف في حجيّة المضمرات على أقوال ثلاثة :
1 - عدم حجيّتها مطلقا ، سواء أكان الراوي المضمر من وجوه الرواة وفقهائهم أم لا .
وذلك لاحتمال عود الضمير إلى غير المعصوم عليه السّلام ، ولا يكون كلامه حجّة .
هامش
( 1 ) المعجم الوسيط : ج 1 ص 543 .