فقال صلوات اللّه عليه : ( خذوا بما رووا ، وذروا ما رأوا ) .
ويستفاد من هذا الحديث الشريف في مقام السؤال عن الكتب اعتبار كتبهم ورواياتهم كلّها .
بل إستفاد الشيخ الأعظم الأنصاري أعلى اللّه مقامه أنّ وجود بني فضّال في الحديث يقتضي الأخذ بكلّ رواية صدرت منهم وان كان من مراسيلهم ، تمسّكا بإطلاق الأخذ بما رووا .
فانّه ذكر قدّس سرّه بعد بيان حديث الوسائل في الوقت « 1 » ما نصّه :
( وهذه الرواية وان كانت مرسلة إلّا أنّ سندها إلى الحسن بن فضّال صحيح ، وبنو فضّال ممّن امر بالأخذ بكتبهم ورواياتهم ) « 2 » .
وعلى الجملة يستنتج اعتبار جميع أحاديثهم الواردة في جوامع الحديث ، وكتبهم التي نوّهت عنها كتب الرجال والفهرس ، وذكرت منها خمسة وثلاثين كتابا ، ونشير إليها كما يلي بيانها بعد ذكر إسمائهم :
1 - الحسن بن علي فضّال الكوفي التيمي
نسبة إلى تيم اللّه بن ثعلبة ، ذكر له شيخ الطائفة من الكتب : ( كتاب الصلاة كتاب الديّات ) .
وزاد ابن النديم : ( كتاب التفسير ، كتاب الابتداء والمبتدأ - كتاب الطبّ ) « 3 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 3 ص 92 ب 4 ح 7 . عن الإمام الصادق عليه السّلام « إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر . . . » .
( 2 ) كتاب الصلاة : ص 2 .
( 3 ) الفهرست : ص 73 رقم الترجمة 164 .