( 5 ) أبو مسلم الخولاني ، الذي كان تاجرا مرائيا ، صاحب معاوية ، وكان يحثّ الناس على قتال أمير المؤمنين عليه السّلام ، وهو الذي ينقل عنه العامّة التفسير .
( 6 ) مسروق بن الأجدع ، الذي كان عشّارا لمعاوية ، ومات في عمله ، وكان مدلسا في زهده .
( 7 ) الحسن بن زياد البصري المعروف بالحسن البصري ، مولى زيد بن ثابت الأنصاري ، وكان البصري رئيس القدرية ، ومتصنّعا للرئاسة ، ويلقى الناس بما يهوون سمّته امّه ( كفتى ) وهو بالنبطية اسم شيطان .
( 8 ) الأسود بن يزيد النخعي ، أو جرير بن عبد اللّه النخعي كما حكاه التنقيح « 1 » ، فأحد هذين هو الثامن ، ولم يرد ذكره في الكشّي بالرغم من التصريح بكونهم ثمانية .
هذه إشارة إلى ذكرهم ومختصر حالهم .
وتعرف منها أنّ عنوان الزهّاد الثمانية بإطلاقه ليس مدحا أو توثيقا لمن تعنون بهذا العنوان .
لأنّ الأربعة الأواخر منهم مذمومون مدلسون وليسوا من الزاهدين قطعا ، والربيع منهم مختلف فيه بل مذموم عند بعض .
نعم الثلاثة الأوّلون منهم من الزهّاد الواقعيين ، ومن الأصحاب المتّقين ، فيكون هؤلاء الثلاثة فقط من الممدوحين ، بل من الموثّقين بلا ريب ولا إشكال .
هامش
( 1 ) تنقيح المقال : ج 1 ص 196 ، وفي سفينة البحار : ج 1 ص 572 ، والكنى والألقاب : ج 2 ص 269 .