( 10 ) أبو سعيد سعد بن مالك الخدري .
وقد جاء ذكرهم في الحديث الرضوي الشريف الجامع ، الوارد في بيان الإسلام الخالص الرصين ، وتفصيل شرائع الدين المبين ، رواه شيخ المحدّثين الصدوق بأسانيد ثلاثة عن الإمام الرضا عليه السّلام « 1 » .
( 5 ) التابعون الزهاد
يطلق التابعي في اصطلاح الرجاليّين على من لقى الصحابي ، مؤمنا بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومات على الإيمان .
مقابل الصحابي الذي هو من لقى نفس النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مؤمنا به ، ومات على الإيمان والإسلام .
ومقابل المخضرم أيضا الذي يطلق على من أدرك الجاهلية والإسلام ، ولم يلق النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولم يدرك صحبته . . سواء أسلم في زمن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كالنجاشي الأصحم بن أبحر ملك الحبشة ، أم لم يسلم كالبعض الآخرين .
وقد عدّ الشيخ الأقدم أبو عمرو الكشّي « 2 » جماعة من التابعين ووصفهم بأنّهم من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم .
وقد تقدّم منّا في الفائدة السادسة أنّ من ألفاظ المدح المقبول توصيف الراوي بالزهد ، فانّه يفيد الكفّ عن الحرام الذي منه الكذب .
وقد وصفت هذه الجماعة من قبل الثقات الأقدمين بأنّهم من الزاهدين ،
هامش
( 1 ) عيون الأخبار : ج 2 ص 120 ب 35 ح 1 - 3 .
( 2 ) رجال الكشّي : ص 63 - 65 .