والمضيّ على الأمر : بمعنى المداومة فيه ، والبقاء إلى الآخر عليه .
والمنهاج هو : الطريق الواضح البيّن .
وعدم التغيير وعدم التبديل يفيدان : الإستقامة في الطريقة ، وعدم الانحراف عن الحقيقة .
فهذه العبارة الشريفة من كلام المعصوم عليه السّلام تفيد أنّ هؤلاء الأخيار قد بقوا إلى حين موتهم على جادّة الصواب في طريق نبيّهم ، واستقاموا في سيرهم وسيرتهم ، وحسن حالهم وطابت سريرتهم ، ولم يصدر منهم انحراف في الدين ، ولا حدث فيهم تغيير لشريعة سيّد المرسلين ، حتّى امر في الحديث بموالاتهم ، ووقع الترضّي لهم والترحّم عليهم . بل امر بموالاة أتباعهم والمهتدين بهداهم والسالكين منهاجهم .
وهذه من أجلّ التزكيات المدرجة لأحاديثهم في الصحاح الأعلائيّات ، وهم رضوان اللّه عليهم عشرة من الأصحاب :
( 1 ) سلمان الفارسي .
( 2 ) أبو ذرّ الغفاري .
( 3 ) المقداد بن الأسود الكندي .
( 4 ) عمّار بن ياسر الأسدي .
( 5 ) حذيفة بن اليمان العبسي .
( 6 ) أبو الهيثم مالك بن التيّهان الأنصاري الأوسي .
( 7 ) سهل بن حنيف الأنصاري .
( 8 ) عبادة بن الصامت ابن أخي أبي ذرّ .
( 9 ) خزيمة بن الثابت ذو الشهادتين .
الفوائد الرجالية — صفحة 120
مساهمون: السيد علي الحسيني الصدر
ص١٢٠