هؤلاء الخمسة عشر ممّن اعتمد عليهم البرقي ومدحهم وجعلهم من أصفياء أمير المؤمنين عليه السّلام .
ولم يعارضه جرح فيهم إلّا في البراءة بن عازب ، كما تلاحظ حاله في التنقيح « 1 » . وقد أفاد العلّامة المجلسي « 2 » انّه ورد فيه مدح وذمّ ، ولم يرجّح أحدهما على الآخر .
وان كان ذهب في المعجم « 3 » إلى عدم صلاحية الذمّ لمعارضة شهادة البرقي له بأنّه كان من أصفياء أصحاب أمير المؤمنين أرواحنا فداه .
( 3 ) الأركان الأربعة :
الركن في اللغة هو : جانب الشيء الذي يسكن إليه ، ويستعار للقوّة « 4 » ويجمع على أركان ، ويستعمل عرفا في الجوانب الأساسيّة للشيء كما هو ظاهر .
وقد إصطلح شيخ الطائفة الطوسي قدّس سرّه في التعبير بها ، وتكرّر منه في رجاله ذكر الأركان الأربعة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، في مقامات متعدّدة .
بل يظهر من بعض كلمات الأعلام أنّ التعبير بالركنيّة في الأربعة الذين يأتي ذكرهم كان من الأعلام والمحدّثين قبل شيخ الطائفة قدّس سرّه أيضا .
وإستفاد في التنقيح « 5 » من تعليلاتهم في حقّ هؤلاء الأجلّاء انّ العلماء إنّما
هامش
( 1 ) تنقيح المقال : ج 1 ص 161 .
( 2 ) التنقيح : ج 1 ص 161 .
( 3 ) المعجم : ج 3 ص 273 .
( 4 ) المفردات : ص 203 .
( 5 ) تنقيح المقال : ج 1 ص 197 .