شيبان بالكوفة ، وانتقل إلى بغداد سنة 199 ، ويقال إن في هذه السنة مات ، ومولده كان بالكوفة ومنشأه واسط وتجارته بغداد ، ثم انتقل إليها في آخر عمره ونزل قصر وضاح . روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن ( عليهما السلام ) ، وكان ثقة في الروايات حسن التحقيق بهذا الأمر ، ورويت مدائح له جليلة عن الامامين الصادق والكاظم ( عليهما السلام ) ، وكان ممن فتق الكلام في الإمامة ، وهذب المذهب بالنظر ، وكان حاذقا بصناعة الكلام ، حاضر الجواب ( ثم نقل بعض أقوال الكشي ثم قال ) : ورويت روايات أخرى في مدحه ، وأورد في خلافه أحاديث ذكرناها في كتابنا الكبير وأجبنا عنها ، وهذا الرجل عندي عظيم الشأن رفيع المنزلة . رجال ابن داود 200 وفيه : هشام ابن الحكم أبو محمد مولى كندة ، من أصحاب الصادق والكاظم ( عليهما السلام ) ( ثم نقل بعض كلام الكشي والطوسي في رجاله وفهرسته والبرقي ثم قال ) : وسيأتي في الضعفاء مع اني لا استثبت ما قاله البرقي قدحا فيه لان حال عقيدته معلوم وثناء الأصحاب عليه متواتر ، وكونه تلميذ الزنديق لا يستلزم اتباعه في ذلك ، فان الحكمة تؤخذ حيث وجدت ، وقوله : « وهو جسمي رديء » يحتمل عوده إلى أبي شاكر لا اليه ، و 284 وفيه : هشام بن الحكم لأمراء في جلالته ، ولكن البرقي نقل فيه غمزا لمجرد كونه من تلاميذ أبي شاكر الزنديق ولا اعتبار بذلك ، وان كان قد وقع في ألفاظه شيء يؤول يخرجه عن الطعن لبعده عن الشبهة . رجال الطوسي في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) 329 وفيه : هشام بن الحكم الكندي مولاهم البغدادي ، يكنى أبا محمد وأبا الحكم ، بقي بعد أبي الحسن ( عليه السلام ) وفي أصحاب الكاظم ( ع ) 362 وفيه : هشام بن الحكم . رجال الكشي 255 وفيه : قال الفضل بن شاذان : هشام بن الحكم أصله كوفي ، ومولده ومنشأه بواسط ، وقد رأيت داره بواسط ، وتجارته ببغداد في الكرخ ، وداره عند قصر وضاح في الطريق الذي
أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع ) — صفحة 186
مساهمون: عبد الحسين الشبستري
ص١٨٦