تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
يؤخذ في بركة بني زرزر حيث تباع الطرائف والخلنج . . . وهشام مولى كندة ، مات سنة 179 بالكوفة في أيام الرشيد ، و 256 وفيه حديث مطول يذكر فيه الكشي ما كان عليه هشام من الضلال حيث كان على مذهب الجهمية ، وبعد تشرفه بلقاء الإمام الصادق ( عليه السلام ) اهتدى إلى جادة الصواب ، ثم قال الكشي : ترك مذهبه ودان بدين الحق ، وفاق أصحاب أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) كلهم والحمد للّه ، و 258 - 280 و 284 و 539 وغيرها . رجال النجاشي 304 وفيه : هشام بن الحكم أبو محمد مولى كندة ، وكان ينزل بني شيبان بالكوفة ، انتقل إلى بغداد سنة 199 ، ويقال إن في هذه السنة مات ( ثم ذكر كتبه وطرقه اليه ثم قال : ) وأما مولده فقد قلنا الكوفة ومنشأه واسط وتجارته بغداد ثم انتقل إليها في آخر عمره ونزل قصر وضاح ، وروى هشام عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن موسى ( عليهما السلام ) ، وكان ثقة في الروايات حسن التحقيق بهذا الأمر ، ريحانة الأدب 6 : 366 في مادة هشامية . سفينة البحار 2 : 719 . شرح مشيخة الفقيه 25 . فرق الشيعة 79 . الفرق بين الفرق 65 . فهرست الطوسي 174 وفيه : كان من خواص سيدنا ومولانا موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، وكانت له مباحثات كثيرة مع المخالفين في الأصول وغيرها ، وكان له أصل ( ذكر طرقه اليه ، ثم ذكر جملة كبيرة من كتبه إلى أن قال ) : وكان هشام يكنى أبا محمد ، وهو مولى بني شيبان ، كوفي ، وتحول إلى بغداد ولقي أبا عبد اللّه جعفر بن محمد ( عليه السلام ) وابنه موسى ( عليه السلام ) وله عنهما روايات كثيرة ، وروي عنهما فيه مدايح له جليلة ، وكان ممن فتق الكلام في الإمامة ، وهذب المذهب في النظر ، وكان حاذقا بصناعة الكلام ، حاضر الجواب ، وسئل يوما عن معاوية بن أبي سفيان أشهد بدرا ؟ قال : نعم من ذلك الجانب . وكان منقطعا إلى يحيى بن خالد البرمكي ، وكان