تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
الرضا ( عليه السلام ) . تنقيح المقال 3 : قسم الهاء : 294 . التهذيب 4 : 33 و 7 : 3 و 10 : 39 . جامع الرواة 2 : 312 . خاتمة المستدرك 855 . الخصال 108 . رجال البرقي في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) 48 . رجال الطوسي في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) 330 وفيه : هشام بن أحمر الكوفي ، روى عن أبي الحسن ( عليه السلام ) أيضا ، وفي أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) 363 . رجال الكشي 585 . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 17 وفيه : عن هشام بن أحمد ( أحمر ) قال : قال أبو الحسن الأول ( عليه السلام ) : هل علمت أحدا من أهل المغرب قدم ؟ قلت : لا ، فقال ( عليه السلام ) : بلى قد قدم رجل أحمر فانطلق بنا ، فركب وركبنا معه حتى انتهينا إلى الرجل ، فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق ، فقال ( عليه السلام ) له : أعرض علينا ، فعرض علينا تسع جوار كل ذلك يقول أبو الحسن ( عليه السلام ) : لا حاجه لي فيها ، ثم قال ( عليه السلام ) له : أعرض علينا ، قال : ما عندي شيء ، فقال ( عليه السلام ) له : بلى أعرض علينا ، قال : لا واللّه ما عندي الا جارية مريضة ، فقال ( عليه السلام ) له : ما عليك أن تعرضها ؟ فأبى عليه ، ثم انصرف ( عليه السلام ) ، ثم إنه أرسلني من الغد اليه ، فقال ( ع ) لي : قل له كم غايتك فيها ؟ فإذا قال : كذا وكذا ، فقل : قد أخذتها ، فأتيته ، فقال : ما أريد أن انقصها من كذا ، فقلت : قد أخذتها وهو لك ، ولكن من الرجل الذي كان معك بالأمس ؟ فقلت : رجل من بني هاشم ، فقال : من أي بني هاشم ؟ فقلت : من نقبائهم ، فقال : أريد أكثر منه ، فقلت : ما عندي أكثر من هذا ، فقال : أخبرك عن هذه الوصيفة التي اشتريتها من أقصى بلاد المغرب ، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب فقالت : ما هذه الوصيفة معك ؟ فقلت : اشتريتها لنفسي ، فقالت : ما ينبغي أن تكون هذه الوصيفة عند مثلك ، ان هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض ، فلا تلبث عنده الا