تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصحيح تراثنا الرجالي مع التعريف بالمجهولين من رواته — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣

[ 8 ]

« مستدرك الوسائل » - ط المؤسسة - ج 17 ص 161 س 12 رقم 21037 - 2 : عوالي اللآلي : عن أبي طالب الأنباري ، عن محمد بن أحمد العريري ، مرفوعا إلى قارية بن مضرب ، قال : قلت لابن عباس : هل عندك وعند طاوس ، أن ما أبقت الفرائض لأولي العصبة ؟ قال : من أهل العراق أنت ؟ قلت : نعم ، قال : أبلغ اني أقول : ان اللّه تعالى يقول :
« آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ »
وقال :
« وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ »
وهل هذه الا فريضتنا ؟ وهل أبقتا شيئا ؟ ما قلت بهذا ، ولا طاوس يرويه ، قال قارية بن مضرب ، فلقيت طاووسا فحدثته ، فقال : لا واللّه ما رويت هذا ، وانما الشيطان ألقاه على ألسنتهم . 2 - عوالي اللآلي ج 1 ص 449 ح 181 . قلت : خفي على المشرفين على التحقيق : التصحيف الموجود في لفظ ( قارية ) ، وأحتمل أنا احتمالا ضعيفا ، ان الذين يعملون في اللجان التحقيقية في ( المؤسسة ) لم يتصدوا دائما لمعرفة رجال أسانيد النصوص ، ويكتفون أحيانا بمقابلتها على مصادرها ، فإذا وجدوها مطابقة - سندا ومتنا - لما في مصادرها ، اعتبروها سالمة وصحيحة ، ولم يتوسعوا في البحث أكثر من ذلك . فهذا النص في ( طبعتهم ) هو مطابق تماما لما في « المستدرك » ، الطبعة القديمة ، وما في « المستدرك » مطابق لما في « العوالي » ، وما في « العوالي » مطابق لما في « الوسائل » و « ترتيب التهذيب » و « ملاذ الأخيار » ، وما في هذه