قال . . . زعم محمّد بن عيسى أن الغفاري من ولد أبي ذر رضي اللّه عنه . [ 5 : 311 ح 31 « 1 » ]
[ 4815 ] 112 - علي بن محمّد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمّد بن عيسى ، عن رجل سماه ، عن الحسين الجمال ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . [ 5 : 311 ح 30 « 2 » ]
[ 4816 ] 113 - علي بن محمّد بن بندار ، عن أحمد بن محمّد ، عن منصور بن العباس ، عن سليمان بن رشيد ، عن أبيه ، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . [ 6 : 317 ح 1 ]
هامش
( 1 ) - كذا في المرآة ، لكن في الطبعة القديمة : أبو محمّد الغفاري عمّن حدّثه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وكتب في ذيله : وهو عبد اللّه بن إبراهيم ، وهو الصحيح ( خ 10 : 79 ) .
كلمة « عن » بعد الغفاري زائدة ( ت 6 : 212 ) .
زعم محمّد بن عيسى انه رجل من ولد أبي ذر ، إن كان أراد هذا الرجل من أبي محمّد الغفاري ، كما في الرقم : 31 ، وفي الكافي 4 : 12 ، الرقم : 12 - وان عبر عنه فيه بابي محمّد الأنصاري - ردّ عليه ان أبا ذر رضى اللّه عنه كان من المهاجرين لا الأنصار ، اللهم إلّا أنّ يريد به رجلا آخر وافقه في الكنية ( ب 1 : 276 ) .
« زعم » كلام الكليني أو أحمد الأشعري الّذي اخذ الخبر من كتابه ، وظاهره عدم تحقّق كون أبي محمّد الغفاري - وهو هذا - من ولد أبي ذر ، لا عدم تحقّق أصل غفّاريته ، ووجه عدم تحقّق كونه من ولد أبي ذر - كما زعمه العبيدي - انقراض عقب أبي ذر ، فذكر ابن قتيبة ( المعارف : 4 ) ان سبب تأليف كتاب معارفه انه رأي رجلا ينتمي إلى أبي ذر وآخر إلى حسّان مع انقراض عقبهما ( ت 6 : 209 ) .
( 2 ) - لا اعرفه ، ويمكن أن يكون مصحّف حسّان الجمال ، وهو أخو صفوان الجمال ، وكان أوجه منه ، لكنه مبني علي كون علي بن بلال من السادسة حتى يروي عنه ( ب 2 : 323 ) .
أقول : رواه في التهذيب 7 : 227 ، الرقم : 993 ، إلّا أنّ فيه : محمّد بن عيسى عن علي بن بلال عن الحسين الجمال ، ويأتي مع اختلاف في : 318 ، الرقم : 56 عن علي بن بلال عن الحسن بن بسام الجمال ، يظهر منهما أن المراد بالرجل هنا هو علي بن بلال ، أمّا ما ذكره المحقّق البروجردي قدّس سرّه فلا يمكن الحكم بتصديقه ، لأنّ هذا الإسناد مذكور في الكافي 4 : 131 والتهذيب 4 : 236 ، وفيهما أيضا : الحسن بن بسام الجمال ، فالصواب هنا : الحسن ( بن بسام ) الجمال ، وان لم أجد ذكره في الكتب الرجالية .