وكان مرجعا في معالم الدين بأمر الرضا عليه السلام . « 1 »
وفي عدّة روايات الكشّيّ سئل الجواد عليه السلام عنه فقال : كان على ما نحبّ . « 2 »
وفي صحيحة أخرى قال الجواد عليه السلام : رحم اللّه يونس ، رحم اللّه يونس ، نعم العبد كان للّه عزّ وجلّ . « 3 »
وفي صحيحة أخرى قال : رحمه اللّه ، كان عبدا صالحا . « 4 »
وفي الصحيح في روايتين قال الرضا عليه السلام : يونس بن عبد الرحمن في زمانه كسلمان الفارسيّ في زمانه . قال الفضل بن شاذان : ولقد حجّ يونس أحد وخمسين حجّة آخرها عن الرضا عليه السلام . « 5 »
وفي رواية أخرى قال الفضل : أربعا وخمسين حجّة . « 6 »
وقال الفضل : ما نشأ بعد سلمان أفقه من يونس بن عبد الرحمن . « 7 »
إلى غير ذلك من الروايات الدالّة على جلالته وعظم منزلته وفقاهته ووفور علمه وعمله . ولا خلاف في ذلك كلّه بين العلماء والفقهاء .
وهو من أصحاب الإجماع ، كما تقدّم . ووجه ما ورد من الذمّ فيه ظاهر ممّا تقدّم في نظرائه كزرارة وغيره . وأجاب عنه علماء الرجال بأحسن وجوه .
وهو قد أدرك زمان الصادق عليه السلام وستّ سنين من زمان الجواد عليه السلام .
ومات يونس سنة ثمان ومائتين . رحمه اللّه تعالى وقدّس روحه . وقبض بالمدينة ودفن فيه .
وابنه محمّد ، ثقة . تقدّم مدحه وجلالته . وقيل : ولد يونس سنة ( 83 ه ) فتأمّل .
[ 863 ] يونس بن عمّار الصيرفيّ التغلبيّ
من أصحاب الصادق عليه السلام .
وروى الكشّيّ عنه رواية يستفاد منها مدحه ومدح زرارة . « 8 »
هامش
( 1 ) . رجال الكشّيّ : 483 و 484 .
( 2 ) . رجال الكشّيّ : 486 .
( 3 ) . رجال الكشّيّ : 488 .
( 4 ) . رجال الكشّيّ : 489 .
( 5 ) . رجال الكشّيّ : 486 و 488 .
( 6 ) . رجال الكشّيّ : 485 .
( 7 ) . رجال الكشّيّ : 484 .
( 8 ) . رجال الكشّيّ : 133 و 134 .