[ 768 ] موسى بن بكر الواسطيّ
روى الكشّيّ أنّه كان مصفرّا فعالجه الإمام أبو الحسن عليه السلام بالكباب فعوفي . ثمّ قال له : يخفّ عليك أن نرسلك في بعض حوائجنا ؟ قال : فقلت : أنا عبدك ؛ فمرني بما شئت ، فوجّهني في بعض حوائجه إلى الشام . وفي رواية أخرى نصّ له بالخلف بعده . « 1 »
وعدّه الشيخ من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام . وهو واقفيّ ، له كتاب . « 2 »
يروي عنه من الأجلّاء أزيد من ثلاثين ، منهم عدّة من أصحاب الإجماع : ابن أبي عمير ، وأحمد البزنطيّ ، وصفوان بن يحيى ، ويونس بن عبد الرحمن ، وعبد اللّه بن المغيرة ، وعبد اللّه بن مسكان ، وفضّالة بن أيّوب ، وفضيل بن يسار - فهذه الثمانية من أصحاب الإجماع - وعليّ بن الحكم ، والنضر بن سويد .
ومنها يظهر وثاقته وجلالته . وإن شئت تفصيل الأسامي ومواضعها فراجع رجال المامقانيّ والمستدرك وجامع الرواة . « 3 »
[ 769 ] موسى بن جعفر بن إبراهيم ابن محمّد الهمدانيّ
أخوه محمّد ، وأبوه وجدّه وجدّ أبيه كانوا وكلاء للإمام كما تقدّم . وله مكاتبة إلى الإمام في بيان الخلاف بين فارس وبين عليّ بن جعفر ، واستدعى منه بيان الحقّ ، فأجابه الإمام . « 4 »
ويستفاد منه مدحه وحسن حاله وعقيدته . ولم يذكره المامقانيّ والوسائل والمستدرك ، وأهملوه .
[ 770 ] موسى بن جعفر بن عيسى
من أصحاب أبي الحسن الثاني عليه السلام . مهمل .
وتقدّم أخوه .
هامش
( 1 ) . رجال الكشّيّ : 438 .
( 2 ) . رجال الطوسيّ : 307 و 359 .
( 3 ) . تنقيح المقال من أبواب الميم : 3 / 254 ، ومستدرك الوسائل : 3 / 851 و 852 ، وجامع الرواة : 2 / 272 .
( 4 ) . رجال الكشّيّ : 523 .