ولمّا أخبر أمير المؤمنين عليه السلام بموت مالك تأوّه حزنا وقال : رحم اللّه مالكا . وما مالك ؟ ! عزّ عليّ به هالكا . لو كان صخرا لكان صلدا ، ولو كان جبلا لكان قندا . [ وفي الكشّيّ : فندا . ] وكأنّه قدّمتني [ وفي الكشّيّ : منّي ] قدّا . « 1 »
ونعم ما قال العلّامة : مالك الأشتر قدّس اللّه روحه ورضي اللّه عنه جليل القدر عظيم المنزلة ، كان اختصاصه بعليّ عليه السلام أظهر من أن يخفى . وتأسّف أمير المؤمنين عليه السلام بموته وقال : لقد كان لي كما كنت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . « 2 »
وأخوه عبد اللّه بن الحارث .
[ 607 ] مالك بن عطيّة الأحمسيّ البجليّ الكوفيّ
أخو الحسن وعليّ المذكورين في محلّهما .
من أصحاب السجّاد والباقر والصادق صلوات اللّه عليهم ، ثقة . قاله النجاشيّ « 3 » والعلّامة « 4 » والمجلسيّ « 5 » وغيرهم . « 6 » ولا خلاف فيه .
وابنه محمّد بن مالك ، مجهول .
[ 608 ] مثنّى بن عبد السلام الحنّاط الكوفيّ
تقدّم في « سلام » أنّه لا بأس به .
وقال المجلسيّ : هو ممدوح . « 7 »
أقول : يشهد لحسن حاله رواية الأجلّاء عنه ، وفيهم عدّة من أصحاب الإجماع : أحمد البزنطيّ ، وعبد اللّه بن المغيرة ، وصفوان بن يحيى . كلّ ذلك مع عدّ الصدوق كتابه من الكتب المعتمدة عند الأصحاب ، كما نقله المحدّث النوريّ . « 8 »
فخبره صحيح أو موثّق كالصحيح .
هامش
( 1 ) . رجال الكشّيّ : 66 .
( 2 ) . خلاصة الأقوال : 276 و 277 .
( 3 ) . رجال النجاشيّ : 422 .
( 4 ) . خلاصة الأقوال : 277 .
( 5 ) . الوجيزة : 286 .
( 6 ) . كابن داود في رجاله : 283 .
( 7 ) . الوجيزة : 286 .
( 8 ) . مستدرك الوسائل : 3 / 648 .