والحقّ تصحيح حديثه ، وفاقا للمحدّث النوريّ والمامقانيّ في كتابيهما ، « 1 » حيث أثبتا وثاقته ، لرواية الأجلّاء عنه - وفيهم من أصحاب الإجماع - ولروايات أورداها دالّات على أنّه من الشيعة محلّ عنايات الإمام ، ووفاقا للعلّامة والشهيد في مسألة « ما إذا مات الكافر وخلّف أولادا صغارا » فإنّهما وصفا حديثه بالصحّة . « 2 »
قال في الجواهر - بعد كلام المحقّق على رواية مالك بن أعين - : وصفها جماعة من المحقّقين - كالعلّامة والشهيد وغيرهما - بالصحّة ، بل هي من المشاهير التي رواها الثلاثة في الثلاثة .
أقول : لكن يتأمّل في الأخير بأنّ في الكتب الثلاثة لم يصفوه بالجهنيّ ، فلعلّه الشيبانيّ ، وإن قيل بأنّ المطلق منصرف إلى الجهنيّ لعدم ثبوت رواية للشيبانيّ ، فتأمّل .
[ 605 ] مالك بن التيّهان أبو الهيثم
عن الفضل بن شاذان أنّه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام حذيفة ، وأبو الهيثم بن التيهان . . . « 3 »
وتقدّم في « خزيمة » مدحه .
وله مدائح اخر ذكره المامقانيّ في كتابه . وهو من نقباء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ليلة بيعة العقبة . « 4 »
[ 606 ] مالك بن الحارث الأشتر النخعيّ
تقدّم في « حجر بن عديّ » أنّه من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم . « 5 »
وهو الذي تولّى مع جماعة تجهيز أبي ذرّ الغفاريّ ، وقدّموا مالكا فصلّى بهم عليه . « 6 »
هامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل : 3 / 646 و 647 ، وتنقيح المقال من أبواب الميم : 2 / 46 .
( 2 ) . تنقيح المقال من أبواب الميم : 2 / 46 .
( 3 ) . رجال الكشّيّ : 38 .
( 4 ) . تنقيح المقال من أبواب الميم : 2 / 48 .
( 5 ) . رجال الكشّيّ : 69 .
( 6 ) . رجال الكشّيّ : 65 و 66 .