روى الكشّيّ أنّه لمّا دخل عليه حاجبه وقال له : إنّ أبا الحسن موسى عليه السلام بالباب فقال : إن كنت صادقا ، فأنت حرّ ، ولك كذا وكذا . فخرج الفضل بن يونس حافيا يعدو ، حتّى خرج إليه ، فوقع على قدميه يقبّلها ، ثمّ سأله أن يدخل ، فدخل . فقال له : اقض حاجة هشام بن إبراهيم . فقضاها . ثمّ قال : يا سيّدي ، قد حضر الغداء فتكرمني أن تتغدّى عندي ؟
فقال : هات . فجاء بالمائدة . . . « 1 »
قال النجاشيّ : هو ثقة . له كتاب . « 2 »
وقال المجلسيّ : هو موثّق . « 3 »
وضعّفه المحقّق لكونه واقفيّا . والنجاشيّ أضبط . ولا أقلّ هو موثّق ، كما اختاره المجلسيّ والمحقّق البحرانيّ ، على ما حكي عنه في البلغة . « 4 »
[ 573 ] الفضيل بن الزبير الرسّان
أخو عبد اللّه بن الزبير المتقدّم . من أصحاب الباقر والصادق صلوات اللّه عليهما .
روى الكشّيّ في ترجمة « السيّد الحميريّ » ما يدلّ على مدحه . « 5 »
قال المحدّث النوريّ : هو خبر شريف يدلّ على إماميّته وورعه وتقواه واختصاصه به وعطوفته . « 6 »
[ 574 ] الفضيل بن عثمان الأعور المراديّ
يأتي عن قريب ذكره ، وهو ثقة .
[ 575 ] الفضيل بن محمّد الأشعريّ
أخوه إبراهيم تقدّم .
هامش
( 1 ) . رجال الكشّيّ : 500 .
( 2 ) . رجال النجاشيّ : 309 .
( 3 ) . الوجيزة : 279 .
( 4 ) . انظر : تنقيح المقال من أبواب الفاء : 2 / 12 و 13 .
( 5 ) . رجال النجاشيّ : 285 و 286 .
( 6 ) . مستدرك الوسائل : 3 / 835 .