وروى الكشّيّ أنّه بقي إلى أيّام أبي عبد اللّه عليه السلام . « 1 »
أقول : إنّه ضعيف . ونسب إلى الغلوّ والكذب .
وابنه محمّد ، يأتي ذمّه ولعنه .
[ 566 ] الفرزدق الشاعر
يكنّى أبا فراس .
مدح السجّاد صلوات اللّه عليه بقصيدة جليلة في وجه هشام بن عبد الملك الملعون . وقصّته مشهورة ذكرها الكشّيّ بتمامه « 2 » . ويظهر منها شدّة محبّته له وإخلاصه .
ونقلها المامقانيّ مع روايات أخر في مدحه . « 3 »
[ 567 ] فضالة بن أيّوب الأزديّ
قد مرّ في « أحمد البزنطيّ » أنّه من أصحاب الإجماع الذين أجمعت العصابة في تصحيح ما يصحّ من هؤلاء ، على قول .
وهو من أصحاب الكاظم والرضا صلوات اللّه عليهما . ثقة في حديثه ، مستقيم في دينه ، كما قاله النجاشيّ والعلّامة . « 4 »
وجماعة أخرى وثّقوه - ذكرهم المامقانيّ - منهم المجلسيّ في الوجيزة . « 5 »
وبالجملة : لا مخالف له .
[ 568 ] الفضل بن الحارث
من أصحاب أبي الحسن العسكريّ صلوات اللّه عليه .
روى الكشّيّ فيه رواية تدلّ على مدحه وأنّه مؤتمن في القول . « 6 »
هامش
( 1 ) . رجال الكشّيّ : 124 .
( 2 ) . رجال الكشّيّ : 129 - 133 .
( 3 ) . انظر : تنقيح المقال من أبواب الفاء : 2 / 4 و 5 .
( 4 ) . رجال النجاشيّ : 310 و 311 ، وخلاصة الأقوال : 230 .
( 5 ) . تنقيح المقال من أبواب الفاء : 2 / 5 .
( 6 ) . رجال الكشّيّ : 574 .